Transcript Slide 1

Internal Environment Analysis
‫تحليل البيئة الداخلية‬
‫إشراف‬
‫د‪.‬مجد ص ّقور‬
‫أهداف البحث‬
‫‪ ‬التعرف على ‪ :‬مفهوم البيئة الداخلية‬
‫مفهوم تحليل البيئة الداخلية‬
‫أهمية تحليل البيئة الداخلية‬
‫مصادر المعلومات لتحليل البيئة الداخلية‬
‫مداخل تحليل البيئة الداخلية‬
‫اإلعتبارات الواجب مراعاتها لعملية التقييم الداخلي‬
‫تقييم نقاط القوة والضعف‬
‫حاالت عملية‬
‫خطوات اإلدارة االسرتاتيجية‬
‫‪ ‬التحليل والرصد البيئي ‪ :‬يتضمن تحليل البيئة الداخلية والخارجية‬
‫‪ ‬صياغة االستراتيجية ‪ :‬أي التخطيط االستراتيجي طويل األمد‬
‫‪ ‬التطبيق االستراتيجي‬
‫‪ ‬المراجعة والتقييم‬
‫مقدمة‬
‫تسعى المنظمة من خالل تحليل البيئة إلى تحقيق هدفين أساسيين هما خلق‬
‫القيمة وتحقيق الميزة التنافسية ‪،‬إذ ال يكفي تحليل البيئة الخارجية للوصول‬
‫إلى هذين الهدفين من دون تحليل البيئة الداخلية للوقوف على نقاط القوة‬
‫والضعف ‪،‬وتعد هذه الخطوة ضرورية ألنها تحدد مقدرة المنظمة على‬
‫استغالل الفرص والتعامل مع التهديدات التي أسفر عنها تحليل البيئة‬
‫الخارجية ‪.‬‬
‫ويبنى التحليل الداخلي على معلومات تفصيلية عن مختلف العمليات واألنشطة‬
‫اإلدارية والتنظيمية ‪،‬كالمبيعات واألرباح والتكاليف والهيكل التنظيمي‬
‫واالنتاج والسلع‪.‬‬
‫تعريف البيئة الداخلية‬
‫‪ ‬بما أن البيئة الخارجية تصف المتغيرات التي تقع خارج حدود المنظمة‬
‫والتي ليست تحت سيطرة المنظمة في األمد القصير‪ ،‬فإن البيئة الداخلية‬
‫للمنظمة تعني المتغيرات التي تقع داخل المنظمة وليس بالضرورة تحت‬
‫سيطرة اإلدارة العليا في األمد القصير‪.‬‬
‫‪ ‬تتضمن البيئة الداخلية في المنظمة (مكونات البيئة الداخلية ) ‪:‬‬
‫حسب (‪ (Wheleen & Hunger‬كل من الهيكل التنظيمي والثقافة‬
‫التنظيمية والموارد ‪ ،‬في حين اعتبر آخرون أن البيئة الداخلية تتألف من‬
‫أنظمة فرعية وهي النظام الوظيفي ‪،‬والنظام المعلوماتي ‪،‬والنظام االجتماعي‬
‫والسياسي والثقافي ‪.‬‬
‫عجلة حتليل املوقف البيئي‬
‫سلسلة القيمة‬
‫الوظائف اإلدارية‬
‫البيئة الصناعية‬
‫مدخل الموارد‬
‫داخلي‬
‫خارجي‬
‫مدخل النسب‬
‫‪PESTEL‬‬
‫تعريف حتليل البيئة الداخلية‬
‫‪ ‬اتفق جميع الك ّتاب في ميدان اإلدارة االستراتيجية على أن تحليل البيئة‬
‫الداخلية هو عملية يتم من خاللها الوقوف على أنشطة وسياسات المنظمة‬
‫الداخلية لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف فيها وتقييم هذه النقاط لمعرفة‬
‫مدى تأثيرها على المنظمة والهدف من ذلك هو إعطاء هذه العوامل للمدير‬
‫االستراتيجي ليضع استراتيجياته بناء عليها ‪.‬‬
‫‪ ‬تشكل نقاط القوة االساسية الخصائص الرئيسية التي تستخدمها المنظمة‬
‫للحصول على ميزة تنافسية‪.‬‬
‫أمهية حتليل البيئة الداخلية (‪)1‬‬
‫‪ ‬المساهمة في تقييم القدرات واإلمكانات المادية والبشرية والمعنوية المتاحة‬
‫للمنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬تحديددد نقدداط القددوة وتعزيزهددا لالسددتفادة منهددا والبحددق عددن طريددق تدددعيمها مسدتقبال‬
‫ليساعد على القضاء على المعوقات البيئية واغتنام الفرص الموجودة بالبيئة‪.‬‬
‫‪ ‬تحديد نقاط الضعف حتى يمكن التغلب عليها ومعالجتها أو تفاديها ببعض نقاط‬
‫القوة الحالية في المنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬الربط بين التحليل الداخلي والتحليل الخارجي فإذا كان الهدف من التحليل الداخلي‬
‫الوقوف على نقاط القوة والضعف فهو وسيلة تقود النتهاز الفرص الموجودة في‬
‫البيئة الخارجية وتجنب المخاطر أو تحجيمها (إدارة المخاطر) ‪.‬‬
‫أمهية حتليل البيئة الداخلية (‪)2‬‬
‫‪ ‬الفهم الدقيق للبيئة الداخلية وعناصر القوة والضعف يساعد في جعل الخيارات‬
‫اإلستراتيجية للمنظمة واقعية وممكنة التنفيذ وذلك باالستخدام الكفء لهذه العناصر‬
‫القتناص الفرص والتعامل مع التهديدات‪.‬‬
‫‪ ‬إيضاح موقف المنظمة بالنسبة لغيرها من المنظمات في الصناعة‪.‬‬
‫‪ ‬التركيز على نقاط القوة الدافعة في المنظمة تساعد إيجاد مزايا تنافسية للمنظمة‬
‫كالثقافة التنظيمية أو المهارات المعرفية للموارد البشرية‪.‬‬
‫‪ ‬فهم البيئة الداخلية يساعد في معرفة التطور الحاصل في موارد المنظمة بطريقة‬
‫منهجية وتتاح الفرصة لإلدارة العليا للتركيز على الموارد األساسية للمنظمة والتي‬
‫تشكل القاعدة األساسية في المنافسة وتحقيق النتائج‪.‬‬
‫طرق اكتشاف(مصادر املعلومات) نقاط القوة والضعف‬
‫‪ ‬عقد اجتماعات يحضرها كل المديرين المهتمين بتقييم األداء الداخلي للمشروع‬
‫وجعل النقاشات حارّ ة عن طريق العصف الذهني فمن هجوم اآلخرين يتم اكتشاف‬
‫نقاط الضعف ومن الدفاع الناجح يتم اكتشاف نقاط القوة‪.‬‬
‫‪ ‬الطلب من المديرين أن يحددوا اتجاهات بياناتهم ويوضحوا سلوك بياناتهم في‬
‫الماضي والحاضر والتنبؤ بما سيكون عليه في المستقبل (السالسل الزمنية)‪.‬‬
‫‪ ‬جعل المديرين يقارنون أنفسهم بالمنافسين فيتحدد ما إذا كان المشروع متخلفا عن‬
‫المنافسين (أي نقطة ضعف ) أم أنه متفوق عليهم (نقطة قوة)‪.‬‬
‫‪ ‬جعل المديرين يربطون أداءهم بأهداف المشروع وهل األداء الحالي قادر على‬
‫تحقيق األهداف العامة للمشروع‪.‬‬
‫مداخل تحليل البيئة الداخلية‬
‫‪‬‬
‫يختلف باحثوا اإلدارة االستراتيجية بخصوص عدد ونوع األنشطة أو المجاالت‬
‫التي ينصب عليها التحليل وأي من أدواة التحليل االستراتيجي التي يجب‬
‫استخدامها في تحليل مكونات البيئة الداخلية إذ يتفق أغلب الك ّتاب على وجود‬
‫عدد من المداخل وهي ‪:‬‬
‫مدخل الوظائف اإلدارية‬
‫مدخل وظائف المنشأة‬
‫مدخل سلسلة القيمة‬
‫مدخل موارد المنظمة‬
‫مدخل رأس المال الفكري والمعرفي‬
‫مدخل النسب والمؤشرات الخاصة بأوجه النشاط‬
‫مدخل الوظائف اإلدارية‬
‫‪Administrative Functions Analysis‬‬
‫‪ ‬يتطلب استخدام هذا المدخل في التحليل االستراتيجي الداخلي‬
‫ضرورة فحص ومراجعة الوظائف اإلدارية الخاصة بالتخطيط‬
‫والتنظيم والتوجيه ( القيادة ) والرقابة ‪،‬وذلك بغرض تشخيص‬
‫أوضاعها والتعرف على جوانب القوة وكذلك مواطن الضعف ‪.‬‬
‫وظيفة التخطيط‬
‫ينصب االهتمام عند التحليل االستراتيجي هنا على الجوانب التالية ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫مدى وضوح رؤية ورسالة المنظمة لدى العاملين فيها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مدى توثيق ونشرالخطط واالستراتيجيات التي تتبناها المنظمة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫مدى توجه المنظمة والعاملين بها بالمنظورطويل األجل في التخطيط‬
‫‪‬‬
‫مدى مشاركة األطراف المحورية للمنظمة في أعمال التخطيط‬
‫االستراتيجي وأدوات الحصول على المعلومات من هؤالء األطراف‬
‫مدى موجود كيان مسؤول عن أعمال التخطيط االستراتيجي‬
‫‪‬‬
‫وظيفة التنظيم‬
‫ينبغي أن يخضع الهيكل التنظيمي في المنظمة لمراجعة أفقية ورأسية‬
‫بغرض التعرف على نقاط الضعف ‪،‬ونقاط القوة التي تعطي المنظمة‬
‫ميزة تنافسية ‪:‬‬
‫‪ ‬التعرف على مدى التفاوت في حجم السلطة الممنوحة للعاملين في‬
‫المستوى اإلداري الواحد ‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على نطاق إشراف المستويات اإلدارية المختلفة ‪،‬وما إذا كانت‬
‫واسعة أو ضيقة أو معقولة حسب ظروف ومتطلبات العمل‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على مدى وجود تضارب في االختصاصات وتداخل في‬
‫المهام واألنشطة بين الوحدات اإلدارية ‪.‬‬
‫‪ ‬دراسة الكيفية التي يتم بها التنسيق والتكامل بين الوحدات التي تقوم‬
‫بأنشطة ذات طبيعة تكاملية أو تتابعية‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على مدى فاعلية االتصاالت داخل المنظمة وهل هناك‬
‫مركزية أو المركزية في عملية التواصل وفي عملية التنظيم بأكملها ‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على أوضاع الصراعات التنظيمية ومقاومة التغييربالمنظمة‬
‫‪ ‬فحص عبء العمل للوقوف على المسؤوليات الملقاة على عاتق‬
‫العاملين وهل موزعة بشكل يضمن االستفادة من إمكانيات العاملين‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على مدى توافق الهيكل التنظيمي وأشكاله مع االستراتيجيات‬
‫فإذا كان الهيكل البسيط هو المتبع في المنظمة وأرادت اإلدارة اتباع‬
‫استراتيجية النمو فإنها ستقوم بتغييرهذا الهيكل ليكون حسب الوظائف‬
‫في المنشأة ‪،‬وعندما تتحول استراتيجية المنشأة إلى استراتيجية تنويع‬
‫المنتجات فإنها ستغير الهيكل التنظيمي ليصبح هيكل تنظيمي حسب‬
‫وحدات العمل االستراتيجية ‪.‬‬
‫ أي إن الهيكل التنظيمي يعتبرعامل متغير ‪،‬يتغير بناء على متطلبات‬‫االستراتيجية ‪،‬أي إن الهيكل يتبع االستراتيجية وعندما يكون هناك عدم‬
‫توافق بينهما أي وجود نقطة ضعف فإن الهيكل ال بد أن يغير ليكون‬
‫أكثرتوافقا مع االستراتيجية‪.‬‬
‫‪ ‬دراسة الثقافة التنظيمية السائدة ‪،‬وتشير ثقافة المنظمة إلى مجموعة القيم‬
‫والمعتقدات والفهم وطرق التفكير التي يشترك فيها أعضاء المنظمة ويتم تعليمها‬
‫لألعضاء الجدد على أنها صحيحة ‪،‬كما أنها تمثل الجانب غيرالمكتوب والشعوري‬
‫في المنظمة (‪.)Daft , 1993‬‬
‫ تعتبرالمسافة بين الرئيس والمرؤوس في المنظمة ‪،‬والتوجه بالمستقبل والعمل‬‫الجماعي ‪،‬والتمييز ضد المرأة والتوجه بالمستهلك أبعادا لثقافة المنظمة والتي‬
‫ينبغي أن تخضع لدراسة سمات ومعالم المنظمة ومواطن الضعف والقوة في هذه‬
‫الثقافة ‪.‬‬
‫ تأتي أهمية تحليل الثقافة التنظيمية من أنها تشكل سلوك اإلداريين واألفراد العاملين‬‫داخل المنظمة ‪ ،‬هذا السلوك الذي يؤثر على مقدرة المنشأة في تغيير اتجاهها‬
‫االستراتيجي حسب دافيز وسوارتز ‪.‬‬
‫ وفي دراسة لـ ( ‪ ) Peters and Wateman‬على ‪ 43‬شركة‬‫أميركية ناجحة تبين أن سبب نجاح هذه الشركات هو الثقافة التنظيمية‬
‫التي تتمتع بها كابتعادها عن البيروقراطية وإصغائهم إلى الزبون‬
‫والتمتع بروح االبتكار ‪.‬‬
‫ ما يهمنا في التحليل الداخلي هو التأكد من أن الثقافة التنظيمية السائدة‬‫ال تتعارض مع االستراتيجيات التي سيتم صياغتها في مرحلة التخطيط‬
‫االستراتيجي ‪ ،‬وتعتبر الثقافة كالهيكل متغير تابع لالستراتيجية‪.‬‬
‫وظيفة التوجيه ( القيادة )‬
‫‪ ‬على اإلداريين الذين يقومون بعملية التحليل االستراتيجي الداخلي أن‬
‫يدرسوا أنماط القيادة المتبعة في المنظمة هل هو نمط ديكتاتوري أم‬
‫أوتوقراطي أم ديمقراطي أم قيادة حرة طليقة أم تفاعلية ‪،‬إذ ليس‬
‫بالضرورة ان يكون هناك نمط معين يعتبر األفضل دوما بل تتم عملية‬
‫التحليل لمعرفة النمط المالئم الستراتيجيات المنظمة بعد معرفة نقاط‬
‫الضعف والقوة لألنماط المتبعة أو التي يمكن أن نتبعها في المستقبل‪.‬‬
‫‪ ‬أيضا تعتبر أنظمة التحفيز المتبعة ضمن مجال وظيفة التوجيه التي‬
‫ينبغي الوقوف عندها على نقاط القوة والضعف ‪.‬‬
‫وظيفة الرقابة‬
‫‪ ‬ينبغي الوقوف عند تحليل البيئة الداخلية للمنظمة على عملية الرقابة‬
‫من أول خطوة من خطوات الرقابة وهي تحديد المعايير إلى متابعة‬
‫التنفيذ إلى تقييم األداء واتخاذ االجراءات التصحيحية وذلك لمعرفة‬
‫المشاكل التي تواجه المنشأة في عملية الرقابة‪.‬‬
‫‪ ‬أيضا وسائل الرقابة اإلدارية هي موضوع تحليل لمعرفة المشاكل التي‬
‫نعانيها من اتباع وسيلة ما دون غيرها فالتقارير اإلدارية مثال نحلل‬
‫نقاط قوتها وضعفها وكذلك اإلشراف اإلداري والمالحظة الشخصية‬
‫والمتابعة والشكاوى ‪ ،‬وكذلك أنواع عملية الرقابة وأساليبها‪.‬‬
‫مدخل وظائف المنشأة‬
‫‪Organization Functions Analysis‬‬
‫‪ ‬يعتبر هذا المدخل من المداخل التقليدية لفحص والتعرف على جوانب‬
‫القوة والضعف في المنظمة ‪،‬ويقوم هذا المدخل على دراسة وظائف‬
‫اإلنتاج والتسويق والموارد البشرية والتمويل والمحاسبة للتعرف على‬
‫أوضاعها الداخلية وعلى العالقات التي تربطها بعضها بعضا والتي‬
‫تؤثر في مجملها على مختلف أبعاد األداء الكلي للمنظمة ‪.‬‬
‫وظيفة التسويق‬
‫‪ ‬كيف ينظر المستهلك إلى منتجات المنظمة ؟‬
‫‪ ‬ما هي الحصة السوقية للمنظمة في السوق؟‬
‫‪ ‬ما دورة حياة المنتج ؟ ما الذي يحدق للسعر وهامش الربح ؟‬
‫‪ ‬هل يتجه السوق بصفة عامة إلى التوسع أو االنكماش ؟‬
‫‪ ‬هل تستطيع اإلدارة وضع برنامج متكامل لتنمية المنتجات الحالية‬
‫والجديدة يشمل التكامل بين بحوق التسويق ونشاط البحوق والتطوير؟‬
‫‪ ‬ما العائد بالنسبة لنشاط البحوق والتطويرمتمثال في ربحية المنتجات ؟‬
‫‪ ‬ما قنوات التوزيع التي تستخدم ؟‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫هل اإلمكانيات التسويقية يتم تكيفها طبقا لخطوط منتجات المنظمة ؟‬
‫هل هناك طاقة الستغالل المنتجات الجديدة ؟ وفتح أسواق جديدة ؟‬
‫ما سياسات التسعير ؟ وما الخدمات البيعية التي تطرحها المنظمة ؟‬
‫هل وسائل الترويج التي تتبعها المنظمة من إعالن او عالقات عامة‬
‫أو البيع الشخصي تعود على المنظمة بما تخطط له ‪.‬‬
‫كل هذه األسئلة يجب اإلجابة عليها أثناء عملية تحليل البيئة الداخلية‬
‫لمعرفة نقاط القوة لالستفادة منها في تحقيق ميزة تنافسية ونقاط‬
‫الضعف لمحاولة مالئمة االستراتيجيات وفقا لها‪.‬‬
‫وظيفة اإلنتاج‬
‫‪ ‬ما طبيعة العمليات الصناعية والتسهيالت والمهارات ؟ وهل هي‬
‫مناسبة لمواجهة المنافسة في الوقت الحاضر ؟‬
‫‪ ‬ما مدى كفاءة اإلدارة بالنسبة لتخطيط ومراقبة جداول اإلنتاج‬
‫ومراعاة التكلفة والجودة ؟‬
‫‪ ‬ما العالقة مع الموردين ؟‬
‫‪ ‬ما حالة األجهزة واآلالت والجانب التكنولوجي ؟‬
‫‪ ‬هل هناك اتجاه إلى تحقيق تقدم بالنسبة لتخفيض التكاليف الثابتة ؟‬
‫وظيفة التمويل‬
‫‪ ‬ما هي النتائج التي يبينها تحليل اتجاهات النسب المالية ؟‬
‫‪ ‬هل هناك برامج لتحقيق زيادة مستقرة في العائد على رأس المال ؟‬
‫‪ ‬هل قرارات االستثمار يتم حسابها على أساس علمي ؟‬
‫‪ ‬هل تحظى اإلدارة المالية في المنظمة باهتمام اإلدارة العليا ؟‬
‫‪ ‬هل مصادر التمويل جيدة بالنسبة للمنظمة ؟‬
‫وظيفة الموارد البشرية‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ما هيكل المهارات والقوى العاملة ؟‬
‫ما سياسات الموارد البشرية في االختيار والتعيين وتقييم األداء ؟‬
‫ما سياسات األجور والحوافز بالمقارنة بالمنافسين ؟‬
‫ما مستوى الوالء التنظيمي للعاملين في المنظمة ؟‬
‫ما معدالت الغياب ودوران العمل ؟‬
‫هل بيئة العمل مناسبة بالنسبة للعاملين ؟‬
‫ما مدى مالئمة سياسات الموارد البشرية الستراتيجية المنظمة ؟‬
‫مدخل سلسلة القيمة‬
‫‪Value Chain Analysis‬‬
‫‪ ‬تعرف سلسلة القيمة بأنها األنشطة المولدة للقيمة بدءا من مصادر‬
‫الحصول على المواد الخام وحتى تسليم المنتج النهائي ‪.‬‬
‫كما تعرف بأنها جميع األنشطة التي من الممكن أن تقدم فرصة‬
‫لكسب ميزة تنافسية للمنظمة ‪.‬‬
‫‪ ‬يمكن تقسيم النشاط في سلسلة القيمة إلى ‪:‬‬
‫‪ .1‬األنشطة الرئيسية أو األساسية ‪Primary activities‬‬
‫‪ .2‬األنشطة المدعمة أو المساعدة ‪Support activities‬‬
‫األنشطة األساسية‬
‫‪ ‬تعرف األنشطة األساسية بأنها األنشطة المنوط بها التكوين المادي للمنتج أو‬
‫الخدمة وتسويق هذه المنتجات باإلضافة لخدمة ما بعد البيع ‪.‬‬
‫‪ ‬يرى ‪ Porter‬أن المواصفات التالية إذا توافرت في نشاط ما فيمكن اعتباره أحد‬
‫أنشطة القيمة األساسية ‪:‬‬
‫ أن تمثل تكاليف هذا النشاط نسبة مرتفعة من التكاليف ‪.‬‬‫ أن يتم إنجازهذا النشاط بطريقة مختلفة ومميزة عن المنافسين‪.‬‬‫‪ -‬أن يكون مصدرا محتمال لتحقيق ميزة تنافسية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تقسم األنشطة األساسية إلى خمس فئات ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫األنشطة المتعلقة باإلمدادات الداخلية ‪ :‬وتشتمل على أوجه النشاط الخاصة‬
‫باستقبال المواد الخام وتخزينها وتوزيعها إلنتاج المنتج النهائي ‪.‬‬
‫العمليات ‪ :‬وهي أوجه النشاط التي تحدد طبيعة عمل المنظمة والتي تحول‬
‫المدخالت إلى مخرجات ‪.‬‬
‫األنشطة المتعلقة باإلمدادات الخارجية ‪ :‬وتتضمن األنشطة المتعلقة‬
‫بتجميع وتخزين وتوزيع المنتجات ‪.‬‬
‫التسويق والمبيعات ‪ :‬وتشمل أوجه النشاط الخاصة بالترويج واإلعالن‬
‫وتدريب رجال البيع ‪ ،‬وحسابات العمالء ‪ ،‬وغيره من األنشطة التي‬
‫تعرف المستهلك بالمنتج أو تحفزه على الشراء ‪.‬‬
‫خدمات ما بعد البيع ‪ :‬التي تدعم قيمة المنتج أمام العميل كخدمة الصيانة ‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫األنشطة المساعدة‬
‫‪‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫تعرف بأنها أوجه األنشطة التي تدعم أوجه األنشطة الرئيسية وتضفي‬
‫قيمة على المنظمة وتشمل ‪:‬‬
‫المشتريات ‪ :‬وتشمل كافة األنشطة التي تعمل تدبير احتياجات المنظمة من‬
‫مختلف المدخالت من المواد األولية ‪،‬اآلالت ‪.‬‬
‫إدارة الموارد البشرية ‪ :‬كتخطيط القوى العاملة واالستقطاب واالختيار‬
‫والتعيين والتدريب ‪.‬‬
‫البحوق والتطوير التكنولوجي ‪ :‬كتطوير المنتجات والعمليات واألجهزة‬
‫أو بحوق التسويق ‪.‬‬
‫البنية األساسية للمنظمة ( أنظمة اإلدارة ) ‪ :‬وتشمل أنشطة اإلدارة في‬
‫مجاالت التخطيط االستراتيجي والتنظيم والرقابة والمالية ‪.‬‬
‫البنية التحتية للشركة (اإلدارة العامة‪،‬المحاسبة‪،‬التمويل‪،‬التخطيط)‬
‫إدارة الموارد البشرية (االختيار ‪،‬التعيين ‪ ،‬التدريب )‬
‫التطوير التكنولوجي ( تحسين المنتج والعمليات ‪) ....‬‬
‫المشتريات ( شراء المواد األولية ‪ ،‬اآلالت ‪ ،‬اإلمدادات )‬
‫اإلمدادات‬
‫الداخلية‬
‫(مناولة‬
‫المواد‬
‫األولية‬
‫والمخازن)‬
‫العمليات‬
‫(التجميع‬
‫‪،‬االختبار‬
‫التعبئة‬
‫التغليف )‬
‫اإلمدادات‬
‫الخارجية‬
‫التسويق‬
‫والمبيعات‬
‫(المخازن‬
‫وتوزيع‬
‫المنتجات‬
‫تامة‬
‫الصنع)‬
‫(اإلعالن‬
‫الترويج‬
‫التسعير‬
‫العالقات‬
‫العامة)‬
‫الخدمة‬
‫(التركيب‬
‫الصيانة‬
‫قطع‬
‫الغيار)‬
‫الميزة‬
‫التنافسية‬
‫استخدامات أسلوب تحليل سلسلة القيمة‬
‫‪‬‬
‫يساعد استخدام سلسلة القيمة في تحديد جوانب القوة والضعف كالتالي ‪:‬‬
‫‪ .1‬الكشف عن األنشطة التي تستطيع فيها المنظمة أن تحقق قيمة للمستهلك‬
‫وتمثل فرص ربحية للمنظمة‪.‬‬
‫‪ .2‬إتاحة الفرص لتحسين األداء ‪.‬‬
‫‪ .3‬تحقيق الدقة في قياس التكلفة ‪.‬‬
‫‪ .4‬المساعدة في تحديد مجاالت تخفيض التكلفة وتحقيق التكامل ‪.‬‬
‫مدخل موارد المنظمة‬
‫‪Organization’s Resources Analysis‬‬
‫‪ ‬الموارد ‪ : Resources‬هي كل الموجودات واإلمكانيات والعمليات والمهارات‬
‫والخصائص التنظيمية والمعلومات والمعرفة ‪....‬‬
‫‪ ‬قد تكون الموارد ملموسة كاألراضي واألموال والمباني ‪،‬وقد تكون غير ملموسة‬
‫كسمعة الشركة ‪،‬واسمها التجاري في السوق ‪،‬وصورتها الذهنية لدى‬
‫الجمهور‪،‬وبراءات االختراع والمهارات الفنية والتسويقية‬
‫‪ ‬يعتبر المورد عنصر قوة عندما يوفر للمنظمة ميزة تنافسية أي أن المنظمة‬
‫تستطيع أن تفعله اآلن أو في المستقبل بصورة أفضل من المنافسين ‪،‬كما يعتبر‬
‫المورد عنصر ضعف إذا أنتجته المنظمة بصورة أردأ من الشركات المنافسة ‪.‬‬
‫مجاالت الجدارة ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫تستطيع كل منظمة في ضوء مواردها أن تخلق وتحدد مجاالت الجدارة‬
‫الرئيسية والخاصة بها ويحقق لها المزايا التنافسية المستمرة ‪،‬إذ تعرف‬
‫مجاالت الجدارة على أنها األشياء التي تستطيع المنظمة إنجازها بشكل‬
‫متميز عن اآلخرين وتأتي مجاالت الجدارة من المصادر التالية ‪:‬‬
‫مجاالت تحقيق الكفاءة ‪ :‬وتشمل القدرة على جمع وتنسيق الموارد بكفاءة‬
‫وفاعلية ‪.‬‬
‫مجاالت تحسين الكفاءة ‪ :‬وتشمل القدرة على تحقيق التفاعل اإليجابي‬
‫سواء داخل المنظمة أو خارجها وتقديم الخدمات للمستهلك ‪.‬‬
‫مجاالت االبتكار ‪ :‬وتشمل القدرة على تحقيق االبتكار في كافة مدخالت‬
‫المنظمة وعملياتها ومخرجاتها ‪.‬‬
‫أن تتوفر لدى الموارد المعايير التي تحقق المزايا التنافسية المستمرة ‪.‬‬
‫معايير مجاالت الجدارة ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫تتحقق مجاالت الجدارة إذا توافرت لدى موارد المنظمة المعايير التالية ‪:‬‬
‫أن تكون ذات قيمة ? ‪Is the resource Valuable‬‬
‫أي أن تتصف الموارد بخصائص تساعد على خلق القيمة وتحقيق ميزة‪.‬‬
‫أن تكون نادرة ? ‪Is the resource rare‬‬
‫وذلك بالمقارنة بالمنافسين في الحاضر وفي المستقبل ‪.‬‬
‫صعوبة التقليد ‪Difficult to Imitate‬‬
‫كأن تكون تكاليف التقليد عالية بالنسبة للمنافسين‬
‫القدرة على استغالل المورد ‪ :‬هل هيأت الشركة نفسها ووفرت التسهيالت المساعدة‬
‫على استثمار أو استغالل المورد بشكل جيد ‪.‬‬
‫خطوات تطبيق مدخل تحليل الموارد ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪.1‬‬
‫يوجد خمس خطوات أساسية إلجراء تحليل موارد المنظمة تحليال استراتيجيا‬
‫)‪:(Grant , 1991‬‬
‫تحديد وتصنيف موارد المنظمة في ضوء نقاط القوة والضعف ‪.‬‬
‫‪ .2‬التحديد الدقيق والتقييم الجيد لمجاالت الجدارة ‪.‬‬
‫‪ .3‬تقييم مدى إمكانية تحقيق هذه الموارد والقدرات للربح مستقبال إذا تم‬
‫استخدامه من قبل الشركة ‪.‬‬
‫‪ .4‬اختيار االستراتيجية الخاصة باستثمار واستغالل هذه الموارد والقدرات في‬
‫ضوء الفرص الخارجية المتوقعة ‪.‬‬
‫‪ .5‬تحديد فجوات الموارد وتوضيح كيف يمكن تقليص نقاط الضعف وتنمية‬
‫أساس سليم للموارد ‪.‬‬
‫مدخل رأس المال الفكري والمعرفي‬
‫‪Intellective Capital Analysis‬‬
‫‪ ‬يعتبر هذ االمدخل جديد في ميدان التحليل االستراتيجي الداخلي للمنظمات‬
‫‪،‬إذ يعرف رأس المال الفكري حسب منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬
‫(‪)OECD,1999‬على أنه القيمة االقتصادية لفئتين من األصول‬
‫غيرالملموسة للشركة هما رأس المال الهيكلي ( التنظيمي ) ورأس المال‬
‫البشري ‪،‬في حين يعرفه (‪ )Pablso,2000‬على أنه مجموعة من القيم‬
‫والموارد غير الملموسة التي تحفز القدرات التنظيمية على توليد األرباح‬
‫حاليا ومستقبال‪.‬‬
‫وفيما يلي شرح لمكونات رأس المال الفكري حيق يتكون من رأس المال‬
‫البشري ورأس المال التنظيمي ورأس المال العالقات أو االجتماعي ‪.‬‬
‫رأس المال البشري‬
‫‪‬‬
‫يعتبر بمثابة روح الشركة ‪،‬فقد نجد أن ترك بعض األفراد الرئيسيين للشركة أو‬
‫تقاعدهم أو فصلهم أو مرضهم يؤدي إلى انخفاض كبيرفي أسعار أسهمها ‪.‬‬
‫هناك العديد من الجوانب التي تنضوي تحت مفهوم رأس المال البشري مثل خفة‬
‫الحركة الفكرية واالتجاهات والكفاءات المحورية (مجاالت الجدارة) ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫خفة الحركة الفكرية ‪ :‬تنطوي على عوامل مثل القدرة على التكيف واالبتكار‬
‫والمحاكاة ‪،‬والقدرة على تحويل الفكرة إلى منتج أو خدمة ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪ .2‬االتجاهات ‪ :‬تتكون من المكون المعرفي المتمثل في اإلدراكات والمعتقدات‬
‫‪،‬والمكون الشعوري المتمثل في في التقييم والشعور اإليجابي والسلبي ‪،‬والمكون‬
‫السلوكي المتمثل في النية والتفضيل والتصرف ‪.‬‬
‫‪ .3‬الكفاءات المحورية ‪ :‬تتكون من المهارات والمعارف ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪ ‬يتكون رأس المال الفكري على مستوى الفرد من توليفة من أربعة عوامل ‪:‬‬
‫العوامل الوراثية ‪،‬التعليم ‪،‬الخبرة ‪،‬االتجاهات عن الحياة واألعمال ‪.‬‬
‫‪ ‬في حين يرى (‪ )Bontis , 2000‬أن رأس المال البشري يمثل مخزون‬
‫المعرفة الفردية في المنظمة وأيضا القيم المتراكمة لالستثمارات في تدريب‬
‫األفراد وكفاءاتهم المحورية ‪.‬‬
‫‪ ‬نالحظ مما سبق أن رأس المال البشري يعتبر جوهر القدرات التنظيمية في‬
‫أي منظمة ‪،‬فالمنظمة بحد ذاتها ال تفكر وال تتخذ قرارات وال تقوم‬
‫بتخصيص موارد بل يفعل ذلك األفراد بما لديهم من مهارات ومعارف‬
‫يستخدمونها لتحقيق المهام في المنظمة ‪،‬لذا تعد مكونات هذا النوع من رأس‬
‫المال أحد الجوانب الهامة التي تشكل مجاال لنقاط القوة والضعف في‬
‫المنظمة ‪.‬‬
‫رأس المال التنظيمي‬
‫‪ ‬رأس المال التنظيمي هو ما تملكه المنظمة على عكس الحال بالنسبة‬
‫لرأس المال البشري ‪،‬ويتضمن المخزون غير البشري للمعرفة في‬
‫المنظمة ويثمل على قواعد البيانات والهياكل التنظيمية وأدلة العمل‬
‫وحقوق الملكية الفكرية ‪.‬‬
‫‪ ‬لرأس المال التنظيمي جوانب ملموسة كبرامج الحاسب وأدلة العمل‬
‫واخرى غير ملموسة كبراءة االختراع في المنظمة والعالمات التجارية‬
‫والثقافة التنظيمية ‪.‬‬
‫‪ ‬يمكن تصنيف أصول رأس المال التنظيمي بالمنظمة والتي تعتبر مجاال‬
‫هاما لنقاط القوة والضعف إلى ‪:‬أصول يمكن حمايتها بالقانون كقواعد‬
‫البيانات التجارية وحقوق االمتيازوحقوق التأليف واسم الشركة‬
‫والتصميمات المسجلة ‪،‬أصول ال يمكن حمايتها بالقانون كاألساليب‬
‫الجديدة في تنظيم وإدرة الشركة ‪،‬وقوائم العمالء وكتالوجات المعلومات ‪.‬‬
‫رأس مال العالقات (االجتماعي)‬
‫‪ ‬يتضمن المعرفة المجسدة في سلسلة القيمة التنظيمية وهي تلك المعرفة‬
‫النابعة من العالقات التي تكونها الشركة مع الموردين والعمالء وأطراف‬
‫التحالف األخرى وكل المتأثرين ‪،Stakeholders‬أي نستطيع أن نعتبر‬
‫التحالفات هي رأس مال في المنظمة ينبغي الوقوف على نقاط قوته وضعفه‬
‫لتأثيره على االستراتيجيات ‪.‬‬
‫‪ ‬ال يتم بناء رأس مال العالقات من خالل معامالت محددة لكن من خالل‬
‫تبادل طويل األجل للمعلومات والسلع والمعارف بين أطراف العالقة‪.‬‬
‫‪ ‬مثال‪ :‬شهرة شركة ‪ Nike‬تعمل في مجال األحذية إال أن واقع األمر أن‬
‫الشركة ال تشارك بصورة مباشرة في أي مرحلة من مراحل اإلنتاج الفعلية‬
‫ولكن انشطتها قاصرة على التخطيط وتصميم المنتج والتطوير والتوزيع‬
‫والتسويق ‪.‬‬
‫مدخل النسب الخاصة بأوجه النشاط‬
‫‪ ‬يعتبر هذا المدخل بحد ذاته طريقة للتحليل الداخلي كما يعتبر أداة يمكن‬
‫االعتماد عليها في المداخل األخرى كمدخل وظائف المنظمة ‪،‬يقوم هذا‬
‫المدخل على حساب النسب المتعلقة بكل وظيفة كالنسب الخاصة بالتسويق‬
‫والمالية واإلنتاج والموارد البشرية والبحوق والتطوير‪.‬‬
‫‪ ‬يعتمد على فكرة واحدة وهي إيجاد العالقة بين متغيرين هامين فمثال عند‬
‫حساب نسبة السيولة العامة (نسبة التداول) نقوم بتقسيم الموجودات المتداولة‬
‫على الخصوم المتداولة ‪،‬ولالستفادة من هذه النسبة ينبغي مقارنتها بثالق‬
‫نسب أخرى ‪:‬‬
‫‪ .1‬نسب السنوات الماضية ‪ :‬فعندما تنخفض نسبة سيولة هذا العام بالمقارنة‬
‫بالعام السابق تعتبر نقطة ضعف وفي حين الزيادة تعتبر نقطة قوة ‪.‬‬
‫‪ .2‬متوسط النسبة في الشركات المنافسة ‪ :‬أي تقارن المنظمة نسبة السيولة‬
‫الخاصة بها بالنسب الخاصة بالمنظمات المنافسة لمعرفة نقطة القوة‬
‫والضعف ‪.‬‬
‫‪ .3‬النسب المعيارية في الصناعة ‪ :‬فمن وجهة نظر إدارية ينبغي أن تكون‬
‫نسبة السيولة نسبة معينة في صناعة ما في ظل ظروف معينة فإذا كانت‬
‫نسبة السيولة في المنظمة أكبر من نسبة السيولة المعيارية تكون نقطة قوة‬
‫يجب النظر إليها عند تحليل البيئة الداخلية ووضع االستراتيجيات المناسبة‬
‫مع وضع المنظمة ومؤشرات أدائها ‪.‬‬
‫نموذج ديبون كأداة لتقييم البيئة الداخلية‬
‫صافي الربح‬
‫بعد الضريبة‬
‫هامش الربح‬
‫على المبيعات‬
‫÷‬
‫المبيعات‬
‫‪-‬‬
‫مجموع‬
‫التكاليف‬
‫المبيعات‬
‫تكلفة‬
‫المبيعات‬
‫‪+‬‬
‫مصروفات‬
‫البيع‬
‫‪+‬‬
‫أهالك‬
‫معدل العائد‬
‫على‬
‫االستثمار‬
‫‪+‬‬
‫×‬
‫مصروفات‬
‫مختلفة‬
‫‪+‬‬
‫الضرائب‬
‫‪+‬‬
‫المبيعات‬
‫معدل دوران‬
‫األصول‬
‫÷‬
‫األصول‬
‫نقدية‬
‫أصول ثابتة‬
‫‪+‬‬
‫أصول متداولة‬
‫‪+‬‬
‫ذمم‬
‫‪+‬‬
‫مخزون‬
‫االعتبارات الواجب مراعاهتا يف عملية التقييم الداخلي‬
‫‪ ‬إن اعتبار عنصر ما هو عنصر قوة أو عامل معين هو من عوامل الضعف يتوقف‬
‫على عالقة هذا العنصر بالعناصر األخرى والمنظمة التي تحوي هذا العنصر‪.‬‬
‫‪ ‬يجب على المنظمة أن توجه عناصر القوة فيها تجاه استغالل أكثر ما يمكن‬
‫جهاز كفؤ في‬
‫من فرص في البيئة الخارجية فرص كسب‬
‫عمالء جدد‬
‫التسويق‬
‫‪ ‬إن المنظمة يمكن أن توجه عناصر القوة فيها تجاه التغلب على أثر المخاطر‬
‫جهاز كفء في التسويق‬
‫والمعوقات في البيئة قدر المستطاع‬
‫اتجاهات سلبية‬
‫‪ ‬إن المنظمة يجب أن تستغل نواحي القوة التي تتمتع بها إلصالح نواحي‬
‫الضعف بداخلها‬
‫جهاز كفء في التسويق‬
‫ضعف كفاءة مندوبي البيع‬
‫تقييم نقاط القوة والضعف (‪)1‬‬
‫‪ ‬النموذج األول ‪:‬‬
‫‪ -1‬وضع نقاط القوة والضعف في شكل قائمة لحصرها‬
‫‪ -2‬تحديد مدى تأثير كل بند في نقاط القوة والضعف على كفاءة المشروع‬
‫ومدى تحقيقه ألهدافه وإعطاء وزن لهذا التأثير من ‪ 100‬درجة‬
‫‪ -3‬تحديد احتمال حدوق واستمرار كل بند من نقاط الضعف والقوة وإعطاء‬
‫وزن احتمالي من ‪ 100‬للتعبير عن مدى بقاء واستمرار كل بند على حاليه‬
‫‪ -4‬نضرب الخطوة الثانية بالثالثة لتحديد أهمية كل بند من بنود نقاط القوة‬
‫والضعف‬
‫مثال ‪:‬شركة هيتالكو املصرية‬
‫نقاط القوة‬
‫األثر‬
‫االحتمال‬
‫العملية‬
‫النسبية‬
‫العملية‬
‫النسبية‬
‫االحتمال‬
‫األثر‬
‫نقاط الضعف‬
‫مركز مالي‬
‫جيد للتمويل‬
‫‪70‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪56‬‬
‫‪20‬‬
‫‪0.25‬‬
‫‪80‬‬
‫ضعف جهاز‬
‫البيع‬
‫خفض تكاليف‬
‫اإلنتاج‬
‫‪30‬‬
‫‪0.5‬‬
‫‪15‬‬
‫‪9‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪10‬‬
‫سياسات‬
‫الحوافز‬
‫رقابة على‬
‫الجودة‬
‫‪80‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪64‬‬
‫‪9‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪10‬‬
‫حصة سوقية‬
‫ضعيفة‬
‫قسم البحوق‬
‫والتطوير‬
‫‪50‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪40‬‬
‫‪24‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪30‬‬
‫مهارات اإلدارة‬
‫الوسطى المحدودة‬
‫مخزون من‬
‫الخامات‬
‫‪80‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪64‬‬
‫‪9‬‬
‫‪0.9‬‬
‫‪10‬‬
‫زيادة العمالة‬
‫الخدمية‬
‫‪239‬‬
‫‪71‬‬
‫المجموع‬
‫المجموع‬
‫تقييم نقاط القوة والضعف (‪)2‬‬
‫‪ ‬النموذج الثاني ‪ :‬تحليل التوازن‬
‫يتم استخدام عمود عليه أرقام تشير إلى أهمية كل بند من بنود نقاط القوة‬
‫والضعف وخطواته‬
‫‪ -1‬تحديد معيار األداء ‪ :‬أو المعيار الداخلي ( الربحية – الكفاءة ‪)...... -‬‬
‫‪ -2‬وضع نقاط الضعف أسفل معيار األداء ‪ :‬على شكل عمود يتناسب طوله‬
‫وأهميته في عدم تحقيق المعيار الموضوع‬
‫‪ -3‬وضع نقاط القوة أعلى معيار األداء ‪ :‬على شكل عمود يتناسب طوله‬
‫وأهميته في تحقيق معيار األداء‬
‫مثال (‪)2‬‬
‫نقاط القوة‬
‫المركز‬
‫المالي‬
‫‪42‬‬
‫الطاقة‬
‫اإلنتاجية‬
‫‪55‬‬
‫‪15‬‬
‫اإلدارة‬
‫الوسطى‬
‫نقاط الضعف‬
‫‪60‬‬
‫منتجات‬
‫قديمة‬
‫تكاليف‬
‫اإلنتاج‬
‫‪10‬‬
‫‪48‬‬
‫حصة‬
‫السوق‬
‫براءة‬
‫اختراع‬
‫‪75‬‬
‫‪60‬‬
‫الحوافز‬
‫والكفاءات‬
‫الرقابة‬
‫على المخزون‬
‫‪15‬‬
‫‪72‬‬
‫اإلدارة‬
‫العليا‬
‫حتليل نقاط القوة والضعف يف شركة سوين‬
‫العوامل‬
‫األهمية ‪ :‬من ‪ 0‬إلى ‪10‬‬
‫الوضع النسبي ‪:‬‬
‫من ‪ 5-‬إلى‪ 0‬إلى ‪5+‬‬
‫الوزن الترجيحي‬
‫التسويق ‪:‬سمعة الشركة‬
‫للجودة‬
‫‪9‬‬
‫‪5‬‬
‫‪45‬‬
‫التركيز على اآلالت‬
‫اإللكترونية للمستهلك‬
‫‪9‬‬
‫‪5-‬‬
‫‪45 -‬‬
‫التمويل ‪ :‬هامش الربح‬
‫المنخفض للمنتجات الجديدة‬
‫‪8‬‬
‫‪3-‬‬
‫‪24 -‬‬
‫اإلنتاج والعمليات‪:‬‬
‫اإلمكانات والتسهيالت الفنية‬
‫‪9‬‬
‫‪4‬‬
‫‪36‬‬
‫الموارد البشرية‪ :‬كفاءة أداء‬
‫المتخصصين‬
‫‪9‬‬
‫‪4‬‬
‫‪36‬‬
‫البحوق والتطوير‪ :‬ارتفاع‬
‫بنود ميزانية البحوق والتطوير‬
‫‪8‬‬
‫‪4‬‬
‫‪32‬‬
‫اإلدارة ‪ :‬سيطرة المؤسسين‬
‫على اإلدارة‬
‫‪8‬‬
‫‪4-‬‬
‫‪32 -‬‬
‫اخلالصة‬
‫‪ ‬تعرفنا خالل هذه المحاضرة على تحليل البيئة الداخلية كجزء من عملية‬
‫التحليل والرصد البيئي من خالل اكتشاف نقاط القوة التي تتمتع بها المنظمة‬
‫وتحقق من خاللها ميزة تنافسية ونقاط الضعف التي ينبغي على المنظمة‬
‫تالفيها وتحويلها لنقاط قوة ‪،‬وذلك من أجل اختيار االستراتيجية المناسبة‬
‫إلمكانيات وقدرات المنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬وفي النهاية ينبغي اإلشارة إلى أن المنظمة تستطيع تحليل بيئتها الداخلية من‬
‫خالل عدة مداخل للتحليل وليس مدخال واحدا إذ يعد ذلك أفضل من أجل‬
‫ضمان جودة التحليل البيئي الداخلي ‪.‬‬
‫املراجع‬
‫‪ ‬سيد خطاب‪,‬عايدة ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية المتقدمة‪,‬جامعة عين شمس‪2009,‬‬
‫‪ ‬محمد بني حمدان ‪ ,‬خالد ‪ :‬اإلستراتيجية والتخطيط اإلستراتيجي منهج‬
‫معاصر ‪ ,‬دار اليازوري ‪2007 ,‬‬
‫‪ ‬السالم ‪,‬مؤيد ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬جامعة قطر ‪2007 ,‬‬
‫‪ ‬مرسي ‪,‬نبيل محمد‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية‪ ,‬المكتب الجامعي الحديق‪2007 ,‬‬
‫‪ ‬المغربي ‪ ,‬عبد الحميد ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية بقياس األداء المتوازن ‪,‬‬
‫المكتبة العصرية ‪,‬المنصورة ‪2006 ,‬‬
‫‪ ‬ماهر ‪ ,‬أحمد ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬الدار الجامعية ‪2005 ,‬‬
‫‪ ‬العارف‪,‬ناديا ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬الدار الجامعية‪2005 ,‬‬
‫‪ ‬القطامين ‪ ,‬أحمد ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬دار مجدالوي ‪2002 ,‬‬
‫‪ ‬السيد ‪ ,‬إسماعيل ‪ :‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬مركز التنمية اإلدارية ‪1998 ,‬‬