التخطيط-الاستراتيجي-و-كيفية-أدائه- -عرض

Download Report

Transcript التخطيط-الاستراتيجي-و-كيفية-أدائه- -عرض

‫المملكة العربية السعودية‬
‫وزارة التعليم العالي‬
‫جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية‬
‫كلية العلوم اإلجتماعية‬
‫قسم اإلدارة والتخطيط التربوي‬
‫إعداد ‪ /‬إبراهيم الرشودي _ عبدالمجيد العتيبي _ فهد العنزي _ ناصر السبيعي‬
‫إشراف الدكتور ‪ /‬مشعل بن سليمان العنزي‬
‫‪ ‬إن أهم ما يميز اإلنسان عن سائر المخلوقات ‪ ،‬هو النظر للمستقبل واإلعداد‬
‫له ‪ ،‬وهذا يستلزم تصورا أو تنبؤا لما يمكن أن يحدث أو يكون عليه الحال‬
‫في المستقبل ‪ ،‬أما اإلعداد له فيشمل وضع الحلول المالئمة ‪ ،‬لكافة األمور‬
‫محتملة الحدوث ‪ ،‬ويستلزم ذلك أخذ االحتياط ‪ ،‬ووضع السياسات ‪،‬‬
‫والبرامج ‪ ،‬واإلجراءات ‪ ،‬وطرق العمل الالزمة ‪ ،‬لمواجهة تلك األحداث‬
‫المستقبلية ‪.‬‬
‫و يؤكد معروف ( ‪ 2008‬م ‪ ,‬ص ‪ ) 31‬أن التخطيط اإلستراتيجي و منذ بدايات نشأته‬
‫في أوائل ستينات القرن العشرين قد حظي باهتمام متزايد في البحث و‬
‫التطبيق و الدعم من قبل العديد من اإلداريين ‪ ,‬و االقتصاديين ‪ ,‬و‬
‫السياسيين في دول إقتصاديات السوق المكتملة ‪.‬‬
‫‪ ‬التخطيط اإلستراتيجي هو قارب النجاة الذي يضمن نجاح المؤسسة على‬
‫المدى الطويل لكي تحقق رسالتها ورؤيتها المستقبلية ‪ ,‬باالستخدام الرشيد‬
‫المتاح والممكن تدبيره من الموارد دون استنزاف يؤثر على فاعلية تلك‬
‫الموارد مستقبال ‪ ( .‬غازي ‪ , 2010,‬ص‪. ) 9‬‬
‫انبثق هذا االصطالح من اللفظ اليوناني ( إستراتيجيو ) ويعني‬
‫فنون الحرب وإدارة المعارك ‪.‬‬
‫وتفيد االستخدامات المحددة لمفهوم اإلستراتيجية أن كلمة‬
‫جنرال او ‪ Strategos‬باللغة اإلغريقية القديمة تصف‬
‫شخصية تنكشف من ثالثة أبعاد ‪:‬على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪ ‬البعد األول ‪:‬الجنرال أو القائد العسكري هو ذلك الشخص الذي يتحدد‬
‫سلوكه ضمن إمكانيات الهدف الذي يسعى إلنجازه ‪ ،‬حيث إن الوصف‬
‫الوظيفي لدوره هو اختيار الطريق األنسب الواعد بتحقيق ميزة تنافسية من‬
‫نوع ما‪.‬‬
‫‪ ‬البعد الثاني ‪ :‬الجنرال هو ذلك الشخص الذي يتصرف وهو يعلم أنه ليس‬
‫في فراغ ‪ ،‬وأن قوى أخرى في المسرح األوسع حوله ‪ ،‬تؤثر وتتأثر‬
‫بطريقته في التصرف واتخاذ القرارات ‪ ،‬وتمارس بالتالي ضغوطا على‬
‫النتائج التي يسعى إلى تحقيقها ‪.‬‬
‫البعد الثالث ‪:‬الجنرال هو ذلك الشخص الذي يمتلك حسا عميقا بالزمن ‪ ،‬ومتى‬
‫يجب أن يتصرف ‪ ،‬فهو يدرس خططه وتحركاته اإلستراتيجية بعمق ‪،‬‬
‫وينفذها في أوقاتها المناسبة ‪،‬التي تحدث تأثيرا عميقا في مجريات األحداث‬
‫مصطلح اإلستراتيجية ظهر حديثا في مجال العلوم اإلنسانية و االجتماعية ‪,‬‬
‫حيث أصبح يستخدم في اإلدارة من منطلق أن أي منظمة عليها أن تضع‬
‫إستراتيجية لنفسها ‪ ,‬و أن تمارس اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬و تضع تخطيطا‬
‫إستراتيجيا لنفسها في المدى الطويل التي يساهم في صناعتها ‪.‬‬
‫و سنذكر فيما يلي مجموعة من المفاهيم الواردة حول اإلستراتيجية و هي ‪:‬‬
‫‪ " _ 1‬الوسائل المستخدمة في تحقيق األهداف‪ ،‬وتربط جميع أجزاء المنظمة ‪،‬‬
‫وتغطي كافة مجاالتها ‪ ،‬وتحقق التكامل بين جميع األجزاء فيها "‪ (.‬أبو قحف ‪,‬‬
‫‪2002‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 54‬‬
‫‪ "_ 2‬قرارات هامة ومؤثرة ‪ ،‬تتخذها المنظمة لتعظيم قدرتها على االستفادة‬
‫مما تتيحه البيئة من الفرص ‪ ،‬لوضع أفضل الوسائل لحمايتها مما تفرضه‬
‫البيئة عليها من تهديدات ‪ ،‬وتتخذ على مستوى المنظمة ‪ ،‬ومستوى‬
‫وحداتها اإلستراتيجية ‪ ،‬وكذلك على مستوى الوظائف" ‪ ( .‬عوض ‪ 2002 ,‬م ‪ ,‬ص ‪11‬‬
‫)‪.‬‬
‫‪ " _ 3‬مجموعة القرارات و الممارسات اإلدارية التي تحدد األداء طويل‬
‫األجل للمنظمة " ‪ ( .‬مخيمر ‪2005 ,‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 7‬‬
‫‪ " _ 4‬السياسات و الخطط األساسية الالزمة لتحقيق األهداف و الغايات "‪.‬‬
‫العيد ‪2009 ,‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 37‬‬
‫(‬
‫اإلستراتيجية تتضمن ما هو أكثر من‬
‫تخطيط مجموعة من التصرفات ‪,‬‬
‫بمعنى أن اإلستراتيجيات الناجحة يمكن‬
‫أن تبرز من داخل المنظمة و بدون‬
‫قصد و بالتالي ففي الممارسة العملية‬
‫تتكون استراتيجيات المنظمة من مزيج‬
‫من االستراتيجيات المقصودة و غير‬
‫المقصودة ‪ ,‬مع األخذ في اإلعتبار‬
‫أهمية أن تدارك اإلدارة عملية بروز‬
‫بعض االستراتيجيات غير المقصودة ‪,‬‬
‫و التدخل في الوقت المناسب بوقف‬
‫تطبيق االستراتيجيات غير الناجحة ‪ ,‬و‬
‫العمل على تعزيز االستراتيجيات‬
‫الناجحة و هو ما يتطلب بدوره ضرورة‬
‫أن يتوافر لدى المديرين مقدرة الحكم‬
‫على قيمة و جدوى االستراتيجيات غير‬
‫المقصودة لالستفادة منها ‪ ,‬و من ثم‬
‫يجب أن يتوافر لدى هؤالء المديرين‬
‫المقدرة على التفكير االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ _ 1 ‬يعرفه كل من ( ‪ )Davis & Ellison‬بأنه ‪ ":‬الجانب النوعي‬
‫اإلجرائي من عمليات تعيين وتطوير اإلستراتيجية ‪ ،‬التي تتبناها المنظمة ‪،‬‬
‫ألنها من خالل هذا التخطيط ‪ ،‬تعمد إلى ترجمة ما اختارته من مسارات ‪ ،‬أو‬
‫توجيهات ‪ ،‬إلى أفعال وأحداث ‪ ،‬من خالل إقرارها لمجموعة األهداف‬
‫الرئيسة ‪ ،‬واألولويات التي ينبغي العمل على تحقيقها ‪ ،‬حتى تحقق رؤية‬
‫المنظمة ورسالتها ‪ ،‬وترسخ القيم األساسية والمعتقدات التي تؤمن بها ‪.‬‬
‫( مدلولي ‪ ,2001,‬ص‪. ) 34‬‬
‫‪ " _ 2‬العملية التي تتضمن اتخاذ قرارات بشأن تحديد رسالة المؤسسة‬
‫وأهدافها واإلستراتيجيات التي تستخدمها في الوصول إليها " ‪ ( .‬غازي ‪2010 ,‬م ‪,‬‬
‫ص‪.)9‬‬
‫‪ " _ 3‬عملية تتضمن مراجعة ظروف السوق ‪ ،‬وحاجات المستهلك ‪ ،‬والحالة‬
‫التنافسية ‪ ،‬والبيئة االقتصادية ‪ ،‬واالجتماعية ‪ ،‬والقانونية ‪ ،‬والتكنولوجية ‪،‬‬
‫ومدى توافر الموارد اإلنتاجية ‪ ،‬التي تؤدي إلى استغالل فرص استثمارية‬
‫محددة ‪ ،‬و لمجابهة المتغيرات الجديدة في السوق المحلي والخارجي " ‪.‬‬
‫( عباس ‪ 2004 ,‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 90‬‬
‫‪ " _ 4 ‬عملية متكاملة للتعرف على ما في أذهان أصحاب المنظمة بشأن‬
‫مبررات إنشائها و بقائها ‪ ,‬و ماذا يريدون تحقيقه من خاللها ‪ ,‬و متى ‪ ,‬و‬
‫كيف ‪ ( . " .‬أبو بكر ‪2000 ,‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 35‬‬
‫‪ " _ 5 ‬عمليات مستمرة و معقدة و وظيفة أساسية من وظائف اإلدارة‬
‫تتعلق بإعداد الخطط و تنفيذها و مراقبة عمليات التنفيذ و تقييمها " ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫( بني حمدان ‪ ,‬و إدريس ‪2009 .‬م ‪ ,‬ص ‪. ) 11‬‬
‫‪ ‬و بناء على ما سبق يمكننا القول بأن التخطيط اإلستراتيجي ‪:‬‬
‫هو تلك العملية المنظمة التي تسعى إلى فهم التغيرات البيئية الداخلية منها الخارجية‬
‫للمنشأة ‪ ,‬و تحديد ما يواجه تلك المنشأة من تحديات ‪ ,‬و وضع األُطر المناسبة‬
‫لكيفية التعامل معها ‪.‬‬
‫‪ ‬التخطيط ‪:‬‬
‫‪ ‬التخطيط االستراتيجي ‪:‬‬
‫‪ _1‬يعمل على التنبؤ بالمستقبل‬
‫‪ _ 2‬غالبا ما يجاري الواقع‪.‬‬
‫‪ _ 3‬بلورة أهداف محددة ال تحتاج‬
‫فترة زمنية طويلة‬
‫‪ _ 4‬طبقا لوجهة نظر اإلدارة العليا‪.‬‬
‫‪ _ 5‬المشاركة محدودة‪.‬‬
‫‪ _ 6‬معايير النجاح ترتكز على‬
‫الكفاءة الداخلية ‪.‬‬
‫‪ _ 7 ‬يرتبط بالبيئة المحلية ‪.‬‬
‫‪ _1‬يسعى إلى تشكيل المستقبل‪.‬‬
‫‪ _2‬يحلل الواقع ويرسم رؤية‬
‫للمستقبل ‪.‬‬
‫‪ _ 3‬يسعى إلى تحقيق أهداف كبيرة ال‬
‫يمكن تحقيقها في فترة زمنية قصيرة‬
‫‪ _4‬بناء على التحليل البيئي‪.‬‬
‫‪ _ 5‬المشاركة متنوعة‪.‬‬
‫‪ _ 6‬معايير النجاح ترتكز على الميزة‬
‫التنافسية‬
‫‪ . _ 7‬يشمل البيئة الخارجية‬
‫اإلدارة‬
‫االستراتيجية‬
‫التخطيط‬
‫االستراتيجي‬
‫التفكير‬
‫االستراتيجي‬
‫اإلدارة اإلستراتيجية هي ‪ ":‬المسار الرئيسي الذي تسلكه المؤسسة لتحقيق رسالتها‬
‫وأهدافها الرئيسية ‪ ,‬والذي تختاره بعد تحليل دقيق للظروف البيئية المحيطة بها ‪".‬‬
‫( غازي‪, 2010,‬ص‪. ) 10‬‬
‫الفرق بين اإلدارة اإلستراتيجية والتخطيط اإلستراتيجي يتحدد في ضوء معرفة‬
‫مكونات عملية اإلدارة اإلستراتيجية حيث أشار مرسي بأن ‪ " :‬مكونات‬
‫اإلدارة اإلستراتيجية تتكون من مرحلتين متميزتين ومترابطتين في ذات‬
‫الوقت وهما ‪ :‬مرحلة إعداد اإلستراتيجية ‪ ,‬ومرحلة تنفيذ اإلستراتيجية ‪.‬‬
‫‪ ‬وخالل إعداد اإلستراتيجية فإن فريق التخطيط االستراتيجي يحاول الوصول إلى‬
‫قرارات محددة بشأن التوجيهات اإلستراتيجية المستقبلية ويستلزم ذلك منه‬
‫المرور بمجموعة من المراحل الفرعية المتتابعة والتي تشمل ‪ :‬تحديد رسالة‬
‫المنظمة وأهدافها الرئيسية ‪ ,‬والتحليل البيئي الداخلي والخارجي بغرض الوقوف‬
‫على الفرص والتهديدات ونواحي القوة والضعف وتنمية البدائل اإلستراتيجية ثم‬
‫تقييم هذه البدائل واختيار األنسب في ضوء اإلمكانات المتاحة ‪.‬‬
‫‪ ‬أما خالل مرحلة تنفيذ اإلستراتيجية فإن ذلك يتطلب تنظيما يعمل على تطبيق‬
‫اإلستراتيجية وموارد بشرية وقيادات إدارية قادرة على اتخاذ قرارات إستراتيجية‬
‫تتكيف مع كل الظروف مما يجسد اإلدارة اإلستراتيجية ‪.‬‬
‫و هذا يعني أن التخطيط اإلستراتيجي هو أحد مراحل اإلدارة اإلستراتيجية ‪ ,‬واإلدارة‬
‫اإلستراتيجية هي ثمرة تطور التخطيط اإلستراتيجي "‪ ( .‬المرسي ‪,2003,‬ص‪. ) 95‬‬
‫‪ ‬أما التفكير اإلستراتيجي ‪ ":‬هو الطريقة اإلبتكارية للتفكير في كيفية الرؤية‬
‫المستقبلية للقضايا المتوقعة والتنبؤ بالفرص والتهديدات التي يمكن أن تواجهها‬
‫المنظمة ‪ ,‬وتصور السيناريو المستقبلي للتعامل معها بما يضمن بقاء و‬
‫إستمرارية و نمو المنظمة ‪ ( ".‬هالل ‪ ,2007,‬ص‪. ) 31‬‬
‫‪ ‬فالتفكير اإلستراتيجي يقوم على التجميع والتحليل والتركيب من حيث النظرة‬
‫المستقبلية والنظرة والشمولية ‪ ,‬حيث تعمل اإلدارة اإلستراتيجية على استخدام‬
‫برامج التفكير اإلستراتيجية ‪ ,‬من توفير المعلومات والمهارات واالتجاهات‬
‫الضرورية للقيام بمسئوليات ومهام اإلدارة اإلستراتيجية ‪.‬‬
‫‪ ‬فالتخطيط اإلستراتيجي عملية تحليليه ‪ ,‬أما التفكير اإلستراتيجي فهو معالجة‬
‫للبصيرة ‪.‬‬
‫‪ ‬التخطيط اإلستراتيجي ‪:‬‬
‫هو حلقة الوصل بين التفكير اإلستراتيجي واإلدارة اإلستراتيجية ‪ ،‬وهي عملية‬
‫منظمة تقود لتحديد الرؤية المستقبلية للمؤسسة وأهدافها اإلستراتيجية‪ ،‬وكيفية‬
‫تحقيق هذه األهداف ‪( .‬دليل التخطيط االستراتيجي ‪،‬العدد‪. )3‬‬
‫التفكير اإلستراتيجي ‪:‬‬
‫هو تفكير متسلسل في خطواته ‪ ،‬ومنظم في إجراءاته ‪ ،‬قادر على الخيال المستقبلي‪،‬‬
‫ومستوعب للبيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة ‪،‬ومبدع في إيجاد االستجابات‬
‫المناسبة لها‪ ،‬وتحديد االتجاه الذي يقود المؤسسة لالستفادة من الفرص‬
‫ومواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية‪ ،‬وذلك باستنباط االستراتيجيات ورسم‬
‫الخطوات المناسبة‪ ،‬التي تحول رؤيتها إلى واقع محققا وضعا أفضل يؤدي إلى‬
‫رفع كفاءتها الداخلية والخارجية ‪( .‬دليل التخطيط االستراتيجي ‪ ،‬العدد‪. ) 3‬‬
‫‪ ‬اإلدارة اإلستراتيجية ‪:‬‬
‫هي الميدان التطبيقي للتفكير االستراتيجي‪ ،‬حيث تتخذ اإلدارة العليا القرارات‬
‫الرئيسة المؤثرة على مستقبلها‪ ،‬وتعمل على تحقيق االستخدام األمثل‬
‫لمواردها ‪،‬في ظل بيئتها المتغيرة‪ ،‬كما تركز على تحليل المشكالت ‪،‬وتحديد‬
‫الفرص ‪،‬التي تواجهها وتواجه األفراد العاملين بها‪( .‬دليل التخطيط االستراتيجي ‪،‬العدد‪. )3‬‬
‫‪ ‬ترى (خطاب ‪ ,‬د‪.‬ت ‪ ,‬ص ‪ )22‬أن أهمية التخطيط االستراتيجي تتمثل في‪:‬‬
‫‪ _1‬توفير إطار لترشيد اإلدارة في اتخاذ القرارات ‪.‬‬
‫‪ _ 2‬زيادة سيطرة اإلدارة على الموارد المتاحة ‪ ،‬وترشيد تخصصاتها ‪،‬‬
‫وتعظيم العائد من استخدامها ‪ ،‬وذلك في حدود القيود المفروضة عليها ‪.‬‬
‫‪ _ 3‬التنبؤ بظروف عدم التأكد بالنسبة للعوامل البيئية العامة ‪ ،‬والخاصة ‪،‬‬
‫وتشخيص آثارها على حركة اإلدارة ‪ ،‬وتحديد القيود التي تفرضها ‪،‬‬
‫والفرص المتاحة ‪ ،‬بما يسهم في تحقيق فعالية المنظمة ‪.‬‬
‫‪ _ 4‬تحقيق القدرة على التأثير والقيادة بالنسبة للمنتج والسوق ‪ ،‬والجانب‬
‫التكنولوجي بدال من أن تكون قرارات المنظمة بالنسبة لهذه الجوانب ‪ ،‬هي‬
‫رد فعل لألحداث الجارية‪ ،‬ومجرد استجابة لها‪.‬‬
‫‪ _ 5‬تحقيق التنسيق بين مختلف أوجه النشاط ‪ ،‬وتعميق فهم المديرين عن‬
‫دورهم في تحقيق هذه األهداف ‪ ،‬وااللتزام باألهداف اإلستراتيجية التي‬
‫تضعها اإلدارة‪.‬‬
‫‪ _ 6‬تحقيق الحوار المستمر عن مستقبل المنظمة بين اإلدارة العليا والوسطى‬
‫ومستوى التشغيل ‪ ،‬وبين التنفيذ ‪ ،‬واالستشارة ‪.‬‬
‫‪ _ 1‬االقتصاد في الموارد ‪ ،‬ألن الموارد تستخدم وفقا للطريق المرسوم ‪،‬‬
‫ولتحقيق األهداف‪.‬‬
‫‪_2‬القدرة على التجاوب مع الظروف البيئية المختلفة‪.‬‬
‫‪ _ 3‬القدرة على تحقيق األهداف طويلة األمد ‪ ،‬من خالل ترجمتها إلى خطط‬
‫تفصيلية ‪ ،‬وبرامج ‪ ،‬وموازنات قابلة للتنفيذ‪.‬‬
‫‪ _ 4‬زيادة القدرة التنافسية للمنظمة ‪ ،‬ألن التخطيط االستراتيجي يركز على‬
‫دراسة العوامل البيئية باستمرار ‪ ،‬وأخذ التدابير الالزمة‪.‬‬
‫‪ _ 5‬القدرة على توفير االحتياجات المادية ‪ ،‬والبشرية ‪ ،‬والمعلوماتية في‬
‫الوقت المناسب‪.‬‬
‫‪ _ 6‬يساعد المديرين على وضع األولويات للتعامل مع القضايا الرئيسية التي‬
‫تواجه المنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬وضوح الرؤية المستقبلية واتخاذ القرارات اإلستراتيجية‪ :‬إن صياغة‬
‫اإلستراتيجية تتطلب قدرا كبيرا من دقة توقع األحداث مستقبال والتنبؤ‬
‫بمجريات األحوال مما يمكن من نجاح تطبيقها وبالتالي نمو المنظمة‬
‫وبقائها‪ ,‬فالمنظمات الناجحة هي التي لها رؤية صائبة عن األمور‬
‫المستقبلية ودقة في توقعاﺗﻬا وبالتالي تكرس مواردها واهتماماﺗﻬا لهذه‬
‫األمور ‪ ,‬أما المنظمات التي فشلت فال يرجع فشلها إلى عيوب واضحة في‬
‫حجمها أو مواردها المالية ولكن يرجع السبب إلى االفتقار إلى صنع واتخاذ‬
‫القرار االستراتيجي‪ ,‬وهكذا يمكن القول أن المنظمات التي تهتم بوضع‬
‫إستراتيجيات واضحة ألعمالها قد حققت نجاحا ملحوظا في إنتاجيتها‬
‫ومبيعاﺗﻬا وأرباحها بما يمثل عامال حافزا لغيرها من المنظمات لالهتمام‬
‫والعناية ببناء وصيانة اإلستراتيجية المناسبة لها‪.‬‬
‫‪ ‬التفاعل البيئي على المدى البعيد‪:‬‬
‫ال تستطيع منظمات األعمال التأثير في ظروف ومتغيرات بيئتها في المدى‬
‫القصير فال يمكنها التحكم أو السيطرة على الظروف االقتصادية أو‬
‫االجتماعية السائدة في حين يمكنها ذلك من خالل تفاعلها البيئي على المدى‬
‫البعيد ‪ ,‬بناء على قراراﺗﻬا اإلستراتيجية التي تمكنها من التأثير في بيئتها‬
‫وليس مجرد االستجابة السلبية لما يحدث في هذه البيئة ومن ثم يمكن‬
‫للمنظمة أن تحظى باستغالل الفرصة المتاحة والتقليل من أثر المخاطر‬
‫البيئية بما يخدم عناصر القوى الداخلية‪.‬‬
‫‪ ‬ــ تحقيق النتائج االقتصادية و المالية المرضية‪ :‬أثبتت بعض الدراسات‬
‫االقتصادية أن هناك عالقة إحصائية إيجابية بين النتائج االقتصادية والمالية‬
‫للمنظمة ومدى اهتمامها بإدارة إستراتيجيتها طويلة المدى وتحريها دقة‬
‫اتخاذ القرار االستراتيجي ‪.‬‬
‫‪ ‬ــ تدعيم المركز التنافسي‪ :‬إن اإلدارة اإلستراتيجية تقوي مراكز الصناعات‬
‫التي تواجه التغيرات التكنولوجية المتالحقة وتساعد المنظمات على‬
‫االستفادة من مواردها وثرواﺗﻬا الفنية والمادية والبشرية نظرا ألتساع‬
‫سيطرﺗﻬا الفكرية على أمور السوق ‪.‬‬
‫‪ ‬القدرة على إحداث التغيير ‪:‬إذ تعتمد إدارة اإلستراتيجية على كوادر ذات‬
‫تحديات ونظريات ثاقبة للمستقبل تحمل معها الرغبة في إحداث التغيير‬
‫والتصحيح واالكتشاف فالقائمون على وضع و صياغة اإلستراتيجية يرون‬
‫أن التغيير ضرورة أكثر منه تحدي ومعوق ‪.‬‬
‫‪ ‬تخصيص الموارد واإلمكانيات بطريقة فعالة‪ :‬تساعد اإلدارة اإلستراتيجية‬
‫على توجيه جهود المنظمة توجيها صحيحا في المدى البعيد كما تسهم في‬
‫استخدام مواردها وإمكانياﺗﻬا بطريقة فعالة بما يمكن من استغالل نواحي‬
‫القوة والتغلب على نواحي الضعف ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪ . 1‬تغيير اتجاه المؤسسة التربوية مثال من مدارس حكومية إلى خاصة أو‬
‫لغات ‪.‬‬
‫‪ . 2‬زيادة معدل النمو ‪،‬وتحسين معدل العائد لمستوى الخريج على المدى‬
‫الطويل ‪.‬‬
‫‪ . 3‬التخلص من المقررات أو المناهج أو األقسام سيئة األداء ‪.‬‬
‫‪ . 4‬توجه اهتمام اإلدارة العليا للموضوعات اإلستراتيجية ‪.‬‬
‫‪ . 5‬تركز الموارد البشرية والمادية على األشياء الهامة بالمؤسسة ‪،‬مع‬
‫توجه اإلدارات والبحوث لتطوير الخريجين الجدد‪.‬‬
‫‪ . 6‬توفير المعلومات لإلدارة العليا بحيث تتخذ قرارات أفضل ‪.‬‬
‫‪ . 7‬تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫األسلوب األول ‪:‬‬
‫االعتماد على الحدس والتخمين‬
‫ويعيب هذا األسلوب ‪:‬‬
‫القائم بالتخطيط يعتمد على خبرته‬
‫الشخصية ‪.‬‬
‫القائم بالتخطيط يعتمد على قدرته‬
‫الذهنية ‪.‬‬
‫يتصف هذا األسلوب بقصر المدى‬
‫الزمني ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫األسلوب الثاني ‪:‬‬
‫االعتماد على األسلوب العلمي أو‬
‫العقلي‪:‬‬
‫يعتمد على مجموعة من‬
‫اإلجراءات التي تحدد دور كل فرد‬
‫و عمله الذي سوف يؤديه ‪.‬‬
‫يعتمد على البيانات والبحوث‬
‫والخطط المكتوبة ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫قلة وعي اإلدارة العليا بأهمية العمل ‪ ،‬وعدم االلتزام باإلعداد المسبق‬
‫بتخطيط إستراتيجية العمل‪.‬‬
‫حجم المجموعة كبير للغاية أو صغير ‪ ،‬مما يؤدي إلى عدم وجود القيادة‬
‫المشتركة‪.‬‬
‫عدم وجود سياسة للمنظمة تؤمن بالتخطيط أو تمنح مكافآت للعاملين فيه‪.‬‬
‫عدم االلتزام بالوقت ‪ ،‬أو المصادر للقيام بعملية التخطيط ‪ ،‬أو التوقعات غير‬
‫الواقعية‪،‬أو التسرع في القيام بعملية التخطيط‪.‬‬
‫زيادة معدل الضغط والنمو يوميا‪.‬‬
‫تهيئة نموذج تخطيط اإلستراتيجية على الموقف المميز‪.‬‬
‫عدم الرغبة في تصور المستقبل أو االستعداد المسبق أو القيام بعمل إبداعي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫تجنب االختيارات الصعبة ‪ ،‬والفشل في تحديد األولويات ‪ ،‬أو تحديد‬
‫الميزانيات‪.‬‬
‫عدم تقديم المكافآت ‪ ،‬وانخفاض مستوى المغامرة ‪ ،‬والتحفيز لعملية التفكير‬
‫في تخطيط إستراتيجية العمل‪.‬‬
‫صعوبة إدراك عوامل قياس مستوى النجاح‪.‬‬
‫حدوث األخطاء السابقة في محاوالت التخطيط الماضية‪.‬‬
‫عدم المثابرة في إكمال عملية التخطيط نفسها‪.‬‬
‫التغيير المستمر لألولويات ‪ ،‬وعدم وضعها في مسار واحد‪.‬‬
‫عدم إدارة مرحلة التنفيذ وعملية التغيير‪.‬‬
‫الصعوبة في الحفاظ على االستمرارية في مرحلة التنفيذ‪.‬‬
‫التعهد الضعيف بتحقيق المنتجات النهائية لخطة إستراتيجية العمل‬
‫‪ ‬الفشل في تقويم المصادر الالزمة ( المالية والبشرية ) في مرحلة التنفيذ‪.‬‬
‫‪ ‬المعلومات غير الدقيقة حول التأثيرات االجتماعية ‪ ،‬والتنافسية ‪،‬‬
‫واالقتصادية ‪،‬والسياسية ‪ ،‬والفنية ‪ ،‬وكذلك التأثيرات الصناعية والعمالء‪.‬‬
‫‪ ‬اختالف االتجاهات واألولويات في بيئة العمل ‪.‬‬
‫‪ ‬الصراعات واختالف السياسة المتبعة ‪ ،‬ونقص المهارة في التعامل مع‬
‫األفراد في اإلدارة العليا ‪ ،‬عند العمل معا ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫قيام التخطيط االستراتيجي على نظام واقعي متكامل بعيدا عن التخمين‬
‫والحدس‪.‬‬
‫أن تكون الخطة نابعة من واقع بيئة العمل التي تتفاعل معها‪.‬‬
‫أن يشترك جميع العاملين في وضع الخطة لضمان تفاعلهم عند التطبيق‪.‬‬
‫أن تحقق األهداف العامة للتخطيط حاجة األفراد والمجتمعات إلى تنمية‬
‫وتطوير ذاتها‪.‬‬
‫أن تكون الخطة الموضوعة قابلة للتغير والتطوير والزيادة والنقصان‪.‬‬
‫أن تكون الخطة منسجمة مع األهداف الموضوعة لتحقيق النماء والتطور‪.‬‬
‫أن تركز الخطة على األولويات في العمل بالمنظمة‪.‬‬
‫أن تكون الخطة قابلة للتقييم والمتابعة والرقابة‪.‬‬
‫‪ ‬هل هم موجودون في كل منظمة ؟ نعم أم ال ؟‬
‫إذا كانت اإلجابة بنعم ‪ ,‬فأين هم ؟‬
‫ولماذا لم يظهروا ولم يمارسوا عملية التغيير ؟‬
‫يقول جاري هاميل " إذا لم نجعل المخططين الثوريين يتحدونك من داخل‬
‫المؤسسة ‪ ,‬فإنهم سيتحدونك من خارجها ‪ ,‬وذلك عندما يتربون واحدا تلو‬
‫األخر ليعملوا لدى منافسيك " ( غازي ‪, 2010,‬ص‪. ) 61‬‬
‫من الناحية التنظيمية البحتة ‪ ,‬تعتبر إدارة عملية التخطيط اإلستراتيجي المهمة‬
‫األساسية لإلدارة العليا بشكل متعاون في عملية اإلدارة اإلستراتيجية إذا‬
‫رغبت المؤسسة في تحقيق النجاح في األجل الطويل بدال من التركيز على‬
‫المشكالت والحلول قصيرة األجل والسير في اتجاهات تتعارض مع الرسالة‬
‫المهنية األساسية للمنظمة وأهدافها ‪ ( ".‬غازي ‪, 2010,‬ص ‪. ) 61‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫التنفيذ يستغرق وقت أكثر مما هو مخطط ‪.‬‬
‫ظهور مشاكل رئيسية غير متوقعه ‪.‬‬
‫عدم التنسيق الفعال بين األنشطة على مستوى اإلدارة أو المؤسسة ‪.‬‬
‫توجيه االهتمام بعيدا عن عملية التطبيق اإلستراتيجي ‪.‬‬
‫العاملون المسئولون عن عملية تنفيذ اإلستراتيجية ال تتوافر فيهم القدرات‬
‫الكافية ألداء وظائفهم ‪.‬‬
‫العاملون في المستويات اإلدارية الدنيا غير مدربين بصورة مالئمة‬
‫‪ ‬ظهور بعض المشاكل بسبب عوامل بيئية خارجية ال يمكن التحكم فيها ‪.‬‬
‫‪ ‬عدم كفاءة مديري بعض اإلدارات في عمليات القيادة والتوجيه ‪.‬‬
‫‪ ‬سوء تحديد مهام وأنشطة التطبيق الرئيسية ‪.‬‬
‫‪ ‬عدم فاعلية نظام المعلومات في مراقبة ومتابعة تنفيذ األنشطة والمهام‬
‫اإلستراتيجية ‪.‬‬