الأنسولين

Download Report

Transcript الأنسولين

‫النبأ الهرموني‬
‫• بالتوازي مع النبأ العصبي الذي ترتكز أساسا على االنتقال‬
‫السريع لتيارات كهربائية ( كمونات عمل) على طول‬
‫شبكة معقدة من العصبونات و على مستوى المشابك ‪،‬‬
‫يتواجد في العضوية نمط آخر من النبأ ن هذا النبا بطيء و‬
‫مرتكز على تبادل وسائط كيميائية تنتشر في الوسط‬
‫الداخلي أين تسبح الخاليا‪.‬‬
‫النبأ الهرموني‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫تعريف الهرمون‬
‫مثال‪ :‬تأثير هرمون األنسولين‬
‫الداء السكري التجريبي‬
‫عمل البنكرياس‬
‫مقر افراز األنسولين‬
‫طبيعة األنسولين‬
‫دور األنسولين‬
‫آلية عمل األنسولين‬
‫أنماط عمل الهرمونات‬
‫تعريف الهرمون‬
‫اكتشاف االفرازين من قبل بايلس و ستارلينغ‬
‫( االكتشاف االولي لإلفراز المعثكلي)‬
‫أوال‪ :‬المراحل التاريخية لإلفراز‬
‫موقع البنكرياس‬
‫أعمال لوري‪1825 :‬‬
‫الماء المحمض يتسبب في االفراز ‪8‬‬
‫أعمال كلود برنارد‪1856 :‬‬
‫الكيموس المعدي يسبب االفراز ‪9‬‬
‫أعمال دولينسكي‪:1885:‬‬
‫الكيموس المعدي يسبب االفراز و االفراز متقطع ‪10‬‬
‫اعمال بافلوف ‪1888:‬‬
‫أعمال تالميذ بافلوف‪1900 :‬‬
‫أعمال وارتمر و ليباج‪1901 :‬‬
‫أعمال بايلس و ستارلينغ ‪1902‬‬
‫ألية عصبية انعكاسية‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫االفراو ال يعود آللية عصبية بل لتأثير الحمض في العقج‬
‫الحمض ينتقل في الدم ‪13‬‬
‫اكتشاف االفرازين‬
‫‪14‬‬
‫أعمال لوري‪:1825 :‬‬
‫‪7‬‬
‫الحظ لوري أن الماء المحمض بحمض الخل إذا وضع‬
‫على مخاطية العفج لحصان فإنه يتسبب في تحريض‬
‫المعثكلة ( البنكرياس) على االفراز‪.‬‬
‫أعمال كلود برنارد‪:1856 :‬‬
‫‪7‬‬
‫أوضح كلود برنارد أن االفراز المعثكلي متقطع و يفرز‬
‫عند وصول الكيموس المعدي الحامضي إلى العفج‪.‬‬
‫أعمال دولينسكي‪:1885:‬‬
‫‪7‬‬
‫أدخل دولينسكي في عفج كلب صائم و مزود بناسور معثكلي‬
‫( قناة رفيعة و مدرجة ) كيموس كلب آخر في فترة هضم‬
‫فالحظ بداية االفراز المعثكلي‪ ،‬غير أن االفراز توقف‬
‫بمجرد تعديل الكيموس المعدي‪.‬‬
‫اعمال بافلوف ‪:1888:‬‬
‫قام بافلوف بتنبيه العصب الرئوي المعدي ( العصب‬
‫العاشر) لكلب بعد أن ربط بوابه المعدي لمنع وصول‬
‫الكيموس المعدي فالحظ بعد دقائق ( ‪ 6-2‬دقائق) إفرازا‬
‫غزبرا للعصارة البنكرياسية ‪ ،‬و هذا دفعه إلى افتراض أن‬
‫العصارة البنكرياسية راجع إلى آلية عصبية ( فعل‬
‫انعكاسي)‬
‫‪7‬‬
‫أعمال تالميذ بافلوف‪:1900 :‬‬
‫أظهر أحد تالميذ بافلوف أنه عند حقن محلول خفيف‬
‫الحموضة في عفج حيوان عزلت معثكلته عصبيا ( تقطع‬
‫كل األعصاب المتصلة بالبنكرياس)يسبب إفرازا غزيرا‬
‫للعصارة البنكرياسية فأستنتج من ذلك أن االفراز ال يعود‬
‫إلى آلية عصبية و لكنه راجع إلى تأثير الحمض على‬
‫العفج‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫‪ .‬أعمال وارتمر و ليباج‪:1901 :‬‬
‫‪7‬‬
‫أكد وارتمر و ليباج النتيجة السابقة و فكرا بوجود آلية‬
‫خلطية تتم عن طريق الدم‪.‬‬
‫و بالنسبة إليهما فإن الـ‪ HCL‬الذي يأتي من المعدة إلى‬
‫العفج يصل إلى البنكرياس عن طريق الدم و يسبب إفرازه‬
‫و لكن الحقن المباشر للحمض في الدم ال يسبب االفراز‬
‫المعثكلي ‪ ،‬و هكذا فإن ‪ HCL‬ال يؤثر مباشرة في‬
‫البنكرياس‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬أعمال بايلس و ستارلينغ‬
‫قام بايلس و ستارلينغ بدراسة و نقد األعمال السابقة ثم‬
‫أنجزا التجربة التالية ‪:‬‬
‫أخذت كلبة تزن ‪ 6‬كغ تقريبا‬
‫• منعت من الطعام قبل التجربة بـ ‪ 18‬ساعة‪.‬‬
‫• و أجريت الخطوات التالية‪:‬‬
‫البصلة السيسائية‬
‫المعدة‬
‫الشريان األبهر‬
‫القلب‬
‫أعصاب‬
‫النخاع‬
‫الشوكي‬
‫البنكرياس‬
‫العفج‬
‫الصائم‬
‫األمعاء‬
‫الوريد‬
‫األجوف‬
‫السفلي‬
‫قطع‬
‫‪2‬‬
‫أ‬
‫رباط‬
‫ب‬
‫الصائم‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫• ربطت عروة من الصائم ( قسم المعي الدقيق الذي يلي العفج) من طرفيها‪.‬‬
‫• ثم قطعت االعصاب التي تصل العروة‪.‬‬
‫ناسور‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫العصارة‬
‫المفرزة‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫• وضعت بدقة أنبوبة (ناسور) في القناة المعثكلية الستقبال العصارة البنكرياسية‬
‫• و ابتدأ تسجيل القطرات المفرزة‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫حقن ‪HCL‬‬
‫العفج‬
‫‪4‬‬
‫إدخال ‪ 20‬سم‪ 3‬من محلول حمض كلور الماء ‪ % 0.4‬في العفج يسبب‬
‫إفراز قطرة كل ‪ 20‬ثانية تقريبا ‪ ،‬و لمدة ‪ 6‬دقائق ‪.‬‬
‫الصائم‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫حقن‬
‫‪HCL‬‬
‫• و إن إدخال ‪ 10‬سم‪ 3‬من محلول الحمضي نفسه في عروة‬
‫الصائم المعزولة ينتج المقدار نفسه ‪ ،‬مع أن هذا الجزء من المعي‬
‫محروم من جميع االتصاالت العصبية مع المعثكلة‪.‬‬
‫• و هذا يعني أن اإلفراز ينتج عن تأثير بعض المواد التي‬
‫دخلت األوردة من عروة الصائم المعزولة و انتقلت مع‬
‫الدورة الدموية حتى وصلت خاليا المعثكلة‪.‬‬
‫الوريد‬
‫األجوف‬
‫السفلي‬
‫‪6‬‬
‫حقن الحمض في الدم‬
‫‪ • 6‬إدخال ‪ 10‬سم‪ 3‬من محلول الحمضي نفسه في الدورة الدموية ال‬
‫يؤدي إلى إنتاج العصارة البنكرياسية ‪ ،‬و هو ما توصل إليه وارتمر‬
‫و ليباج‪.‬‬
‫• أي أنه ال يمكن أن يكون حمض كلور الماء قد سبب‬
‫االفراز‪ ،‬و نعرف أن بين لمعة األمعاء و الدورة الدموية‬
‫توجد طبقة بشرية تقوم خالياها بوظائف كثيرة هامة‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫‪ • 7‬تؤخذ عروة الصائم تسحق مخاطيتها جيدا في هاون مع الرمل و‬
‫مع حمض كلور الماء ‪ %0.4‬ثم ترشح ثم تحقن في الوريد‪ :‬يالحظ‬
‫أنه و بعد فترة قصيرة حوالي ‪ 70‬ثانية سالت العصارة المعثكلية‬
‫بغزارة أكبر بمرتين من الغزارة التي رأيناها في بداية التجربة‬
‫عندما أدخلنا الحمض في العفج‪.‬‬
‫النتيجة‬
‫أظهرت هذه التجارب‪:‬‬
‫• تماس الحمض لجدار العفج يحرر مادة كيميائية تنتقل في الدم و تسبب االفراز‬
‫المعثكلي‪.‬‬
‫• تتحرر المادة الكيميائية من بشرة العفج تحت تأثير حمض‪. HCL‬‬
‫• و قد أطلق بايلس و ستارلينغ على هذه المادة التي تؤثر على المعثكلة اسم‬
‫االفرازين و أوضحا دورها في االفراز المعثكلي‪.‬‬
‫• في عام ‪ 1905‬وضع ستارلينغ تسمية الحاثة ( الهرمون) على جميع المواد‬
‫كاالفرازين التي تتحرر في الدم و تؤثر على عمل العضو‪.‬‬
‫• صفات االفرازين‪ :‬متعدد ببتيد وزنها الجزيئي ‪ 5000‬تنحل في الماء و في‬
‫الكحول ال تتخرب بالغليان ( و بهذا تختلف عن االنزيم)‪.‬‬
‫تعريف الهرمون‬
‫• الهرمون مادة كيميائية تنتجها بعض األعضاء ( الغدد) و‬
‫تفرزها في الدم تنتشر هذه المادة عبر الدم نحو بعض‬
‫األعضاء لتنظيم نشاطها‪.‬‬
‫التنظيم الهرموني لنسبة السكر في الدم‬
‫نسبة السكر‬
‫تتراوح نسبة السكر في الدم عند الشخص السوي بين ‪0.8 g.L -1‬‬
‫و ‪ 1.2 g.L-1‬أي ‪ 4.5 mmol.L -1‬و ‪6.5 mmol.L -1‬‬
‫هذه النسبة تمثل ثابت فيزيولوجي للكائن الحي‬
‫و للمحافظة على هذا الثبات يتدخل جهاز تنظيمي‬
‫و يتكون هذا الجهاز من هرمونين‪:‬‬
‫األنسولين‬‫‪-‬الغلوكاكون‬
‫نظرة إجمالية على تنظيم نسبة السكرفي الدم‬
‫حالة صيام‬
‫تناول وجبة‬
‫غذائية غنية‬
‫بالسكر‬
‫انخفاض نسبة‬
‫السكر‬
‫ارتفاع نسبة‬
‫السكر في الدم‬
‫إفراز الغلوكاكون في‬
‫الدم‬
‫تأثير على‬
‫األعضاء‬
‫المستهدفة‬
‫عودة نسبة السكر إلى‬
‫حالتها الطبيعية‬
‫إفراز األنسولين‬
‫في الم‬
‫مرض السكر( الداء السكري)‬
‫مظاهر خارجية‬
‫مظاهر داخلية‬
‫يقل وزن الجسم‬
‫يفقد الكبد‬
‫مدخراته‬
‫زيادة نسبة السكر من‬
‫‪1‬غ‪/‬ل إلى أزيد من‬
‫‪3.5‬غ‪/‬ل‬
‫الشهية في األكل‬
‫ضعف القوة البصرية‬
‫عطش شديد‬
‫ظهور أجسام كيتونية‬
‫البول محمل بالسكر‬
‫زيادة نسبة التبول (‪)5-3‬‬
‫مرات في اليوم عن الكمية‬
‫العادية‬
‫زيادة حموضة الدم‬
‫يمكن احداث الداء السكري‬
‫تجريبيا باستئصال البنكرياس‬
‫تناقص الشدة التنفسية‬
‫الدخول في غيبوبة‬
‫االستنتاج‬
‫• للبنكرياس دورين‪:‬‬
‫• دور في الهضم يتمثل في إفراز العصارة الهاضمة‬
‫• و دور في تنظيم نسبة السكر في الدم‬
‫االستنتاج‬
‫• تأثير البنكرياس يتم عن طريق الدم‬
‫• إذ ال اتصال للزرع إال عن طريق الدم‬
‫االستنتاج‬
‫• تبين عملية حقن خالصة البنكرياس أن الرشاحة تحتوي‬
‫على مادة كيميائية تعمل على خفض نسبة السكر في الدم‬
‫• البنكرياس غدة مختلطة‪ :‬فهي ذات افراز داخلي و افراز‬
‫خارجي‪.‬‬
‫• البنكرياس يتدخل في تنظيم نسبة السكر عن طريق الدم‬
‫( الطريق الخلطي)‪.‬‬
‫• البنكرياس تنتج وسائط تنتقل عن طريق الدم تدعى‬
‫الهرمونات‪.‬‬
‫• و قد تم التعرف على المادة التي تنتجها البنكرياس و تعمل‬
‫على خفض نسبة السكر في الدم و هي األنسولين‪.‬‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫يظهر المقطع النسيجي في البنكرياس وجود مجموعتين من األنسجة‪:‬‬
‫مجاميع خلوية ذات افراز خارجي مرتبة بشكل عناقيد تسمى بالخاليا‬
‫العنقودية ‪.‬‬
‫مجاميع خلوية ذات افراز داخلي ليس لها قنوات هي جزر النجرهانس‬
‫و تتكون كل جزيرة من خاليا مركزية كثيرة العدد تسمى الخاليا ‪ ‬و‬
‫خاليا محيطية قليلة العدد تسمى الخاليا ‪‬‬
‫إضافة على النسيج الضام الغني باألوعية الدموية‪.‬‬
‫فما الخاليا المسؤولة عن انتاج األنسولين؟‬
‫• لتحديد الخاليا المسؤولة عن افراز األنسولين نقوم‬
‫بالدراسة التجريبية التالية‪:‬‬
‫التفسير و االستنتاج‬
‫يفسر ضمور( استحالة) الخاليا العنقودية بعدم قدرتها على‬
‫افراز العصارة البنكرياسية و هذا دليل على أنها ليست‬
‫مسؤولة عن تصنيع األنسولين ‪.‬‬
‫و من ذلك يستنتج أن جزر النجرهانس هي المسؤولة عن‬
‫تصنيع األنسولين‪.‬‬
‫فمن من الخاليا يفرز األنسولين‪ :‬الخاليا ‪ ‬أو الخاليا ‪‬‬
‫التفسير و االستنتاج‬
‫• بما أن تخريب الخاليا ‪ ‬يؤدي إلى ظهور مرض السكر‬
‫فهذه الخاليا هي المسؤولة عن افراز األنسولين الذي يعمل‬
‫على خفض نسبة السكر في الدم‪.‬‬
‫• و إن تخريب الخاليا ‪ ‬يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر‬
‫( قصور سكري ) مما يدل على أنها تنتج مادة مضادة‬
‫لألنسولين تؤدي على رفع نسبة السكر في الدم ( افراط‬
‫سكري) هي الغلوكاكون‪.‬‬
‫بنية جزر النجرهانس‬
‫وعاء‬
‫دموي‬
‫‪70 %‬‬
‫الخاليا ‪‬‬
‫الخلية‪‬‬
‫أصغر حجما‬
‫و أقل عددا‬
‫‪30 %‬‬
‫مظهر الخلية ‪‬‬
‫جهاز كولجي‬
‫حويصل‬
‫األنسولين‬
‫شبكة هيولية‬
‫محببة‬
‫نواة‬
‫الريبوزوم‬
‫وعاء دموي‬
‫مظهر الخلية ‪‬‬
‫جهاز كولجي‬
‫حويصل‬
‫الغلوكاكون‬
‫شبكة هيولية‬
‫محببة‬
‫نواة‬
‫الريبوزوم‬
‫وعاء دموي‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫عزلت عام ‪ 1922‬و سميت باألنسولين‪.‬‬
‫مادة بروتيدية تتكون من ‪ 51‬حمض أميني مرتبة في‬
‫سلسلتين ( الشكل)‬
‫وظيفته تخفيض نسبة السكر في الدم‪.‬‬
‫تأثيره مؤقت‪.‬‬
‫ال يِخذ عن طريق الفم ألن األنزيمات الهاضمة تفككه‪.‬‬
‫يقدر وزنه الجزيئي بـ ‪ 6000‬دالتون‪.‬‬
‫دور االنسولين‬
‫• األنسولين هو الهرمون الوحيد للقصور السكري‪ ،‬له نـثير‬
‫على جميع الخاليا القادرة على تخزين و استعمال يكر‬
‫العنب ‪ ،‬و ذلك بالرفع من نفاذية الجلوكوز على مستوى‬
‫غشاء هذه الخاليا ( باستثناء الخاليا العصبية ‪ ،‬خاليا‬
‫األنبوب الهضمي و خاليا الكلى)‬
‫)‪ (1/4‬العمل البيولوجي لألنسولين‬
‫األنسولين‬
‫‪+‬‬
‫الغلوكوز‬
‫الخلية‬
‫ناقل‬
‫الغلوكوز‬
‫الدم‬
‫‪ -1-‬األنسولين يحرض على ادخال الغلوكوز داخل الخاليا عبر ناقل الغلوكوز‬
‫)‪(2/4‬العمل البيولوجي لألنسولين‬
‫‪+‬‬
‫الغلوكوز‬
‫الغليكوجين‬
‫األنسولين‬
‫‪ -2-‬األنسولين يحرض على تخزين الغلوكوز على هيئة غليكوجين‬
‫)‪(3/4‬العمل البيولوجي لألنسولين‬
‫‪ATP‬‬
‫‪+‬‬
‫األنسولين‬
‫‪ -3-‬األنسولين يحرض على استعمال الغلوكوز ( التحلل السكري ) إلنتاج الطاقة‬
‫الحيوان مستأصل البنكرياس ال تحدث عنده عملية الفسفرة (أي فسفرة‬
‫الغلوكوز من غلوكوز إلى غلوكوز ‪ -6-‬فوسفات) و يمكن التأكد‬
‫باستعمال العناصر المشعة‬
‫)‪(4/4‬العمل البيولوجي لألنسولين‬
‫‪+‬‬
‫أنسولين‬
‫الغلوكوز‬
‫ثالثي غليسريد‬
‫‪ -4-‬يحر ض األنسولين الخاليا الدهنية على تخزين الغلوكوز على هيئة ثالثي غليسريد‬
‫عمل األنسولين‬
‫النسيج الدهني‬
‫حالة االفراط السكري‬
‫‪ > 5 mmol/L‬نسبة السكر‬
‫الكبد‬
‫الغلوكوز‬
‫‪+‬‬
‫‪+‬‬
‫األنسولين‬
‫األنسولين‬
‫‪+‬‬
‫العضالت‬
‫الكبد عضو مخزن للغلوكوز‬
‫األنسولين‬
‫الكبد‬
‫‪+‬‬
‫تركيب‬
‫ناقل‬
‫الغلوكوز‬
‫الغليكوجين‬
‫القدرة على التخزين ‪ 100‬غ‬
‫تعود النسبة إلى‬
‫حالتها الطبيعية‬
‫الغلوكوز‬
‫حالة االفراط السكري‬
‫العضالت و تنظيم نسبة السكر‬
‫أنسولين‬
‫عضلة‬
‫ناقل‬
‫الغلوكوز‬
‫‪+‬‬
‫تركيب‬
‫غليكوجين‬
‫‪ATP‬‬
‫‪+‬‬
‫التحلل‬
‫السكري‬
‫‪+‬‬
‫القدرة على التخزين ‪ 400‬غ‬
‫أنسولين‬
‫الغلوكوز‬
‫النسيج الدهني و دوره في تنظيم السكر‬
‫أنسولين‬
‫‪+‬‬
‫ناقل‬
‫الغلوكوز‬
‫تركيب‬
‫ثالثي غليسريد‬
‫‪+‬‬
‫أنسولين‬
‫الغلوكوز‬
‫رجل بوزن ‪ 70‬كغ يخزن ‪ 15‬كغ من الدسم‬
‫و هو ما يقابل ‪ 130.000‬كيلو حريرة‬
‫التحريض و انتاج األنسولين‬
‫إفراط سكري‬
‫‪ > 5 mmol/L‬نسبة السكر‬
‫الخلية ‪ ‬تتحسس‬
‫باإلفراط‬
‫تنشيط‪+‬‬
‫الغلوكوز‬
‫المحرض على افراز االنسولين‬
‫حويصلة واحدة تحتوي‬
‫على ‪ 8000‬جزيئة‬
‫أنسولين‬
‫االفراط السكري‬
‫‪ > 5 mmol/L‬نسبة السكر‬
‫اطراح خلوي‬
‫‪ Molécules‬االفراز‬
‫المحرض على‬
‫‪d’insuline‬السكري‬
‫هو االفراط‬
‫نحو األعضاء‬
‫المستهدفة‬
Vue d’ensemble de la régulation de la glycémie
Prise d’un repas
riche en glucides
Jeûne, état
postprandial
Retour
sommaire
Hyperglycémie
Hypoglycémie
Stimulation des
cellules 
Stimulation des
cellules 
Libération d’insuline
dans le sang
Action sur des
organes cibles
Foie
Retour
sommaire
Muscles
Retour vers une
normoglycémie
Libération de glucagon
dans le sang
Tissu adipeux
‫• يمكن باستعمال تقنية استعمال العناصر المشعة باستعمال‬
‫أنسولين مشع و تقنية التصوير االشعاعي الذاتي تحديد‬
‫تمركز و تموضع الجزيئات المشعة على األغشية الخلوية‬
‫للخاليا المستهدفة و خاصة الخاليا العضلية‪ ،‬الخاليا‬
‫الكبدية و الدهنية‪.‬‬
‫مستقبل غشائي‬
‫الوسط الخارجي‬
‫غشاء هيولي‬
‫الهيولى‬
‫هرمونات‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫هيولى‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫تعرف المستقبل الغشائي على‬
‫جزيئة الهرمون‬
‫تشكل معقد هرمون مستقبل غشائي‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫تترجم االستجابة في تشكل‬
‫منبئ ثاني على مستوى‬
‫الهيولى يحرر مجموعة‬
‫من التفاعالت‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫مستقبل غشائي‬
‫غشاء هيولي‬
‫نشاط المنبئ‬
‫الثاني‬
‫جزيئة محفزة‬
‫يحفز على االستجابة‬
‫هل يؤثر االنسولين تأثيرا مباشرا؟‬
‫• مثال التأثير على فسفرة الجلوكوز إلى جلوكوز‪ 6‬فوسفات‬
‫باستعمال أنزيم الهيكسوكيناز‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫التجربة‪ :‬نقوم بتنشيط أنزيم الهيكسوكيناز في أنبوب اختبار و ذلك‬
‫بإضافة األنسولين إليه‪:‬‬
‫عند استعمال الهيكسوكيناز بشكل نقي مع األنسولين ال تحدث‬
‫عملية الفسفرة و هذا دليل على عدم حدوث عملية التنشيط‪.‬‬
‫عند استعمال الهيكسوكيناز ‪ +‬أنسولين ‪ +‬مستخلص خلوي تكون‬
‫النتيجة إيجابية و تتم فسفرة الغلوكوز و هذا يدل على حدوث‬
‫تنشيط األنزيم‪.‬‬
‫النتيجة‪ :‬ال يؤثر األنسولين مباشرة على الهيكسوكيناز و لكن عن‬
‫طريق عامل آخر يوجد في المستخلص الخلوي ‪.‬‬
‫• تؤثر الهرمونات على الخاليا المستهدفة بطرق مختلفة ‪ ،‬و‬
‫بعض هذه الطرق و اآلليات معروفة جيدا و يتطلب‬
‫التعرف على الهرمون من قبل الخلية المستهدفة بتدخل‬
‫جزيئة غشائية نوعية هي المستقبل الغشائي الهرموني‪.‬‬
‫• يدخل الهرمون إلى الخلية مباشرة و يرتبط مع مستقبل‬
‫موجود في الهيولى ثم يدخل المركب ( هرمون ‪ +‬مستقبل)‬
‫إلى النواة و يحثها على تصنيع الـ ‪.ARNm‬‬
‫• مثل هرمون الكورتيزول ‪.‬‬
‫• ال يدخل الهرمون إلى الخلية بل يتوضع على مستقبل‬
‫غشائي و ينتج عن ذلك تحرير منبئ ثاني في الهيولى و‬
‫الذي يعمل على تنشيط النواة ‪.‬‬
‫• مثل األنسولين ‪.‬‬
‫• يتوضع الهرمون على مستقبل غشائي و يعمل على تكوين‬
‫منبئ ثاني يتمثل في ‪ AMPc‬الذي يتمثل دوره في‬
‫تنشيط االنزيمات المسؤولة عن بعض الظواهر‬
‫الفيزيولوجية مثل االفراز‪ ،‬تغيرات النفاذية‪ ،‬الفسفرة‪...‬‬
‫• مثل ‪ :‬األدرينالين‪ ،‬الغلوكاكون‪.‬‬
‫• ال يدخل الهرمون إلى الخلية بل يتوضع على مستقبالت‬
‫غشائية لتتم عملية بلعمته بعد ذلك و ينتج عن عملية‬
‫الهضم مركبات فعالة داخل الخلية‬
‫تعريف الهرمون‬
‫• الهرمون مادة عضوية نوعية يتم اصطناعه على مستوى‬
‫مجموعة من الخاليا المتخصصة أو عضو متخصص ‪،‬‬
‫ينتقل عن طريق الدم و اللمف و يؤثر على عمل بعض‬
‫األعضاء الحساسة له‪.‬‬
‫طرق انتقال النبأ‬
‫الرسالة العصبية التي تنتقل‪:‬‬
‫من عصبون إلى عصبون‪.‬‬
‫من عصبون إلى خلية منفذة‬
‫منبه‬
‫افراز‬
‫خلية مستهدفة‬
‫خلية غدية‬
‫الرسالة الهرمونية‪:‬‬
‫من عصبون إلى خلية مفرزة لهرمون إلى خلية منفذة‬
‫من خلبة مفرزة لهرمون إلى خلية مستهدفة‬
‫تنبيهات خارجية‬
‫نسبة الكر‬
‫نسبة السكر‬
‫ما تحت السرير البصري‬
‫مركز القصور السكري‬
‫في البصلة‬
‫الغدة النخامية‬
‫الجملة العصبية قرب الودية‬
‫جزر النجرهانس‬
‫أنسولين‬
‫الجملة العصبية الودية‬
‫الكبد تركيب‬
‫الغليكوجين و‬
‫تفككه عند الحاجة‬
‫غلوكوز الدم‬
‫مخطط مبسط للتنظيم‬
‫العصبي و الحاثي‬
‫لنسبة السكر في الدم‬
‫مركز االفراط السكري‬
‫في البصلة‬
‫الخلية‬
‫لب الكظر‬
‫أدرينالين‬
‫الجهاز الهضمي‬
‫التيروكسين‬
‫الغدة الدرقية‬
1. Système nerveux et système endocrinien
Maintien de l ’homéostasie par :
Système endocrinien (hormonal) :
• Sécrétion d ’hormones dans le sang
• Action lente, mais soutenue
Système nerveux :
• Influx nerveux
• Action rapide, mais brève
‫النهاية‬