Transcript PPT

‫الرياء عدو اإليمان‬
‫صور الرياء‬
‫‪ )1‬التظاهر بالتقوى‬
‫الذين ياكلون بيوت االرامل و لعلة يطيلون الصلوات هؤالء ياخذون‬
‫دينونة اعظم (مر ‪)40 : 12‬‬
‫لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها فاعرض عن هؤالء‬
‫(‪2‬تي ‪)5 : 3‬‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تنقون خارج‬
‫الكاس و الصحفة و هما من داخل مملوان اختطافا و دعارة‪ ( .‬مت‬
‫‪) 25 : 23‬‬
‫‪ )2‬الحب الظاهرى ‪ ...‬و القلب السقيم‬
‫الذي دخل ليراني كان يتكلم بالرياء‪ ،‬وقلبه يضمر له شرا‪ ،‬ثم كان‬
‫يخرج خارجا ويتكلم على‪ .‬تهامس على جميع أعدائي ( مزمور ‪40‬‬
‫من األجبية )‬
‫يقترب الي هذا الشعب بفمه و يكرمني بشفتيه و اما قلبه فمبتعد‬
‫عني بعيدا (مت ‪)8 : 15‬‬
‫حينئذ ذهب الفريسيون و تشاوروا لكي يصطادوه بكلمة‪ .‬فارسلوا اليه‬
‫تالميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلم نعلم انك صادق و تعلم طريق‬
‫هللا بالحق و ال تبالي باحد النك ال تنظر الى وجوه الناس‪ .‬فقل لنا ماذا‬
‫تظن ايجوز ان تعطى جزية لقيصر ام ال‪ .‬فعلم يسوع خبثهم و قال لماذا‬
‫تجربونني يا مراؤون‪ ( .‬مت ‪) 18 - 15: 22‬‬
‫‪ )3‬كراهية الخفاء و اإلختالء‬
‫احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم و اال‬
‫فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السماوات‪ .‬احترزوا من ان‬
‫تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم و اال فليس لكم اجر عند‬
‫ابيكم الذي في السماوات‪.‬فمتى صنعت صدقة فال تصوت قدامك‬
‫بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع و في االزقة لكي يمجدوا‬
‫من الناس الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم‪ ( .‬مت ‪2 ،1 : 6‬‬
‫)‬
‫و متى صليت فال تكن كالمرائين فانهم يحبون ان يصلوا قائمين‬
‫في المجامع و في زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق اقول‬
‫لكم انهم قد استوفوا اجرهم‪( .‬مت ‪)5 : 6‬‬
‫و متى صمتم فال تكونوا عابسين كالمرائين فانهم يغيرون‬
‫وجوههم لكي يظهروا للناس صائمين الحق اقول لكم انهم قد‬
‫استوفوا اجرهم‪( .‬مت ‪)16 : 6‬‬
‫‪ )4‬الهروب من التعب‬
‫فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه و افعلوه و لكن حسب‬
‫اعمالهم ال تعملوا النهم يقولون و ال يفعلون‪ .‬فانهم يحزمون احماال‬
‫ثقيلة عسرة الحمل و يضعونها على اكتاف الناس و هم ال يريدون‬
‫ان يحركوها باصبعهم‪ ( .‬مت ‪) 4 ،3 : 23‬‬
‫يقولون لماذا صمنا و لم تنظر ذللنا انفسنا و لم تالحظ ها انكم في‬
‫يوم صومكم توجدون مسرة و بكل اشغالكم تسخرون (اش ‪: 58‬‬
‫‪)3‬‬
‫فاني اقول لكم انكم ان لم يزد بركم على الكتبة و الفريسيين لن‬
‫تدخلوا ملكوت السماوات (مت ‪)20 : 5‬‬
‫‪ )5‬الحرفية و الدفاع عنها‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تعشرون النعنع و‬
‫الشبث و الكمون و تركتم اثقل الناموس الحق و الرحمة و االيمان‬
‫كان ينبغي ان تعملوا هذه و ال تتركوا تلك‪ .‬ايها القادة العميان الذين‬
‫يصفون عن البعوضة و يبلعون الجمل‪ ( .‬مت ‪) 24 – 23 : 23‬‬
‫و من حلف بالمذبح فليس بشيء و لكن من حلف بالقربان الذي عليه‬
‫يلتزم‪ .‬ايها الجهال و العميان ايما اعظم القربان ام المذبح الذي‬
‫يقدس القربان‪ .‬فان من حلف بالمذبح فقد حلف به و بكل ما عليه‪.‬‬
‫من حلف بالهيكل فقد حلف به و بالساكن فيه‪ .‬و من حلف بالسماء‬
‫فقد حلف بعرش هللا و بالجالس عليه‪ ( .‬مت ‪) 22 – 18 : 23‬‬
‫‪ )6‬التجمل و الكذب‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تشبهون قبورا‬
‫مبيضة تظهر من خارج جميلة و هي من داخل مملوءة عظام‬
‫اموات و كل نجاسة‪ .‬هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس‬
‫ابرارا و لكنكم من داخل مشحونون رياء و اثما‪ (.‬مت ‪،27 : 23‬‬
‫‪) 28‬‬
‫فقال قد اخطات و االن فاكرمني امام شيوخ شعبي و امام اسرائيل‬
‫و ارجع معي فاسجد للرب الهك (‪1‬صم ‪)30 : 15‬‬
‫و رجل اسمه حنانيا و امراته سفيرة باع ملكا‪ .‬و اختلس من الثمن‬
‫و امراته لها خبر ذلك و اتى بجزء و وضعه عند ارجل الرسل‪.‬‬
‫فقال بطرس يا حنانيا لماذا مال الشيطان قلبك لتكذب على الروح‬
‫القدس و تختلس من ثمن الحقل‪ .‬اليس و هو باق كان يبقى لك و‬
‫لما بيع الم يكن في سلطانك فما بالك وضعت في قلبك هذا االمر‬
‫انت لم تكذب على الناس بل على هللا‪( .‬اع ‪) 4 – 1 : 5‬‬
‫‪ )7‬القسوة و اإلدانة و الظلم‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تبنون قبور‬
‫االنبياء و تزينون مدافن الصديقين‪ .‬و تقولون لو كنا في ايام ابائنا‬
‫لما شاركناهم في دم االنبياء‪ .‬فانتم تشهدون على انفسكم انكم ابناء‬
‫قتلة االنبياء‪ ( .‬مت ‪) 30 - 29 : 23‬‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تاكلون بيوت‬
‫االرامل و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم ( مت‬
‫‪) 14 : 23‬‬
‫اما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا اللهم انا اشكرك اني‬
‫لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة و ال مثل هذا‬
‫العشار‪ .‬اصوم مرتين في االسبوع و اعشر كل ما اقتنيه‪ .‬و اما‬
‫العشار فوقف من بعيد ال يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء بل‬
‫قرع على صدره قائال اللهم ارحمني انا الخاطئ‪( .‬لو ‪- 11 : 18‬‬
‫‪)13‬‬
‫‪ )8‬اإلنشغال بالعدد و الكرامة‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تطوفون البحر و‬
‫البر لتكسبوا دخيال واحدا و متى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر‬
‫منكم مضاعفا‪ ( .‬مت ‪) 15 : 23‬‬
‫فانهم يحزمون احماال ثقيلة عسرة الحمل و يضعونها على اكتاف‬
‫الناس و هم ال يريدون ان يحركوها باصبعهم‪ .‬و كل اعمالهم‬
‫يعملونها لكي تنظرهم الناس فيعرضون عصائبهم و يعظمون‬
‫اهداب ثيابهم‪ .‬و يحبون المتكا االول في الوالئم و المجالس االولى‬
‫في المجامع‪ .‬و التحيات في االسواق و ان يدعوهم الناس سيدي‬
‫سيدي‪ ( .‬مت ‪) 7 - 4 : 23‬‬
‫قبلة لم تقبلني و اما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي‪.‬‬
‫بزيت لم تدهن راسي و اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي (لو ‪: 7‬‬
‫‪)46 - 45‬‬
‫‪ )9‬عدوى الرياء‬
‫ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون النكم تطوفون البحر و‬
‫البر لتكسبوا دخيال واحدا و متى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر‬
‫منكم مضاعفا‪ ( .‬مت ‪) 15 : 23‬‬
‫ليس افتخاركم حسنا الستم تعلمون ان خميرة صغيرة تخمر العجين‬
‫كله (‪1‬كو ‪)6 : 5‬‬
‫و قال لهم يسوع انظروا و تحرزوا من خمير الفريسيين و‬
‫الصدوقيين (مت ‪)6 : 16‬‬
‫خطورة الرياء‬
‫كيف تقدرون ان تؤمنوا و انتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض و‬
‫المجد الذي من االله الواحد لستم تطلبونه (يو ‪)44 : 5‬‬
‫و اكتب الى مالك الكنيسة التي في ساردس هذا يقوله الذي له‬
‫سبعة ارواح هللا و السبعة الكواكب انا عارف اعمالك ان لك اسما‬
‫انك حي و انت ميت (رؤ ‪)1 : 3‬‬
‫فمتى صنعت صدقة فال تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون‬
‫في المجامع و في االزقة لكي يمجدوا من الناس الحق اقول لكم‬
‫انهم قد استوفوا اجرهم (مت ‪)2 : 6‬‬
‫ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا مالعين الى النار‬
‫االبدية المعدة البليس و مالئكته (مت ‪)41 : 25‬‬
‫ويل للعالم من العثرات فال بد ان تاتي العثرات و لكن ويل لذلك‬
‫االنسان الذي به تاتي العثرة (مت ‪)7 : 18‬‬
‫بغضت كرهت اعيادكم و لست التذ باعتكافاتكم‪ .‬اني اذا قدمتم لي‬
‫محرقاتكم و تقدماتكم ال ارتضي و ذبائح السالمة من مسمناتكم ال‬
‫التفت اليها‪ .‬ابعد عني ضجة اغانيك و نغمة ربابك ال اسمع‪( .‬عا‬
‫‪)23 -21 : 5‬‬
‫على م تضربون بعد تزدادون زيغانا كل الراس مريض و كل القلب‬
‫سقيممن اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح و احباط و‬
‫ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت (أش‪)6 – 5 :1‬‬
‫عالج الرياء‬
‫‪ -1‬فحص النفس و التوبة المستمرة‬
‫الننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا (‪1‬كو ‪)31 : 11‬‬
‫انظروا الى انفسكم لئال نضيع ما عملناه بل ننال اجرا تاما (‪2‬يو ‪1‬‬
‫‪)8 :‬‬
‫سمعا سمعت افرايم ينتحب ادبتني فتادبت كعجل غير مروض‬
‫توبني فاتوب النك انت الرب الهي (ار ‪)18 : 31‬‬
‫‪ -2‬الخفاء ‪ ...‬و الخلوة‬
‫و اما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك و اغلق بابك و صل الى‬
‫ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك عالنية‬
‫(مت ‪)6 : 6‬‬
‫و اما انت فمتى صنعت صدقة فال تعرف شمالك ما تفعل يمينك لكي‬
‫تكون صدقتك في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك‬
‫عالنية‪( .‬مت ‪) 4 – 3 : 6‬‬
‫و اما انت فمتى صمت فادهن راسك و اغسل وجهك لكي ال تظهر‬
‫للناس صائما بل البيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء‬
‫يجازيك عالنية‪( .‬مت ‪) 18 – 17 : 6‬‬
‫‪ -3‬التعب و الجهاد‬
‫و الغارس و الساقي هما واحد و لكن كل واحد سياخذ اجرته‬
‫بحسب تعبه (‪1‬كو ‪)8 : 3‬‬
‫قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي حفظت االيمان و اخيرا قد‬
‫وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان‬
‫العادل و ليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا‪2( .‬تي‬
‫‪)8–7 :4‬‬
‫مجدا من الناس لست اقبل و لكني قد عرفتكم ان ليست لكم محبة‬
‫هللا في انفسكم‪( .‬يو ‪) 42 – 41 : 5‬‬
‫‪ -4‬أعمال الرحمة و التواضع‬
‫ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت‬
‫المعد لكم منذ تاسيس العالم‪ .‬الني جعت فاطعمتموني عطشت‬
‫فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني‪ .‬عريانا فكسيتموني مريضا‬
‫فزرتموني محبوسا فاتيتم الي‪ .‬فيجيبه االبرار حينئذ قائلين يا رب‬
‫متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك‪ .‬و متى رايناك‬
‫غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك‪ .‬و متى رايناك مريضا او‬
‫محبوسا فاتينا اليك‪ .‬فيجيب الملك و يقول لهم الحق اقول لكم بما‬
‫انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤالء االصاغر فبي فعلتم‪( .‬مت ‪: 25‬‬
‫‪) 40 – 34‬‬
‫فجلس و نادى االثني عشر و قال لهم اذا اراد احد ان يكون اوال‬
‫فيكون اخر الكل و خادما للكل (مر ‪)35 : 9‬‬
‫الن الحكم هو بال رحمة لمن لم يعمل رحمة و الرحمة تفتخر على‬
‫الحكم (يع ‪)13 : 2‬‬