18 Pollution

Download Report

Transcript 18 Pollution

‫تفاعل البيئة و األنسان‬
‫التلوث‬
‫مقدمة‬
‫‪ ‬يعمل اإلنسان دائما ً وأبدا ً علي استغالل مواد الطبيعة لبناء تقدمه‬
‫وحضارته‪ ،‬إال أن استغالله لهذه الموارد تتم بطرق خاطئة األمر الذي‬
‫أدي إلي اختالل توازن جودة حياته ‪ ،‬وأضر البيئة بشكل عام‬
‫فأصبحت ضعيفة هشة ال تستطيع الوفاء بمتطلباته ‪.‬‬
‫‪ " ‬أرض ‪ -‬هواء ‪ -‬إناس " إلي أي شئ تنتمي هذه العناصر الثالث ؟‬
‫تنتمي إلى مجموعة من األنظمة الطبيعية ‪ ،‬وتتحكم فيها أيضا القوانين‬
‫البشرية أي التي هي من صنع البشر ‪ .‬نحن دائما نقرأ أو نسمع‬
‫اآلخرين يتحدثون عن البيئة ‪ ،‬وإذا ذكرت هذه الكلمة فأنت تفهم أن‬
‫البيئة المشار إليها هي البيئة التى يعيش على سطحها اإلنسان إلى‬
‫جانب الكائنات الحية األخرى والجماد ‪ ،‬بدءا من ذرة التراب لتنتهي‬
‫بالسماء التى نراها من فوقنا ‪.‬‬
‫‪ ‬هل نحن ننتمي إلى البيئة أم إلى أنظمتها ؟؟‬
‫‪ ‬واذا كان االنتماء لألنظمة ‪ ،‬هل ننتمي إلى األنظمة الفعالة‬
‫( اإليجابية ) أم األنظمة غيـــر الفعالــة ( السلبية ) ؟؟‬
‫األنظمة الفعالة‬
‫‪ ‬هى التى تقر دائما بوجود الضرورة الملحة والواضحة‬
‫إلنجاز المتطلبات واالحتياجات ‪:‬‬
‫‪ -1‬خلق مصادر إضافية للطاقة والطعام ‪.‬‬
‫‪ -2‬خفض ( اإلقالل ) من نسبة تلوث الماء والهواء ‪.‬‬
‫‪ -3‬تنظيم النسل ‪.‬‬
‫األنظمة غير الفعالة‬
‫‪ ‬هى التى تناهض مذهب األنظمة الفعالة ومذهبها وجوب التفكير‬
‫والبحث أوال فى أي حاجة ملحة تقر بها األنظمة الفعالة ومعرفة‬
‫عواقبها حتى ال تقودنا إلى كارثة أكيدة وحقيقية‪:‬‬
‫‪ -1‬نخلق مصادر إضافية للطعام والطاقة ثم بعد ذلك ندمر إنتاجية‬
‫األراضي الزراعية ‪.‬‬
‫‪ -2‬نحد من تلوث الماء ثم نسن القوانين التى تحد من التوسع فى‬
‫الصناعات ‪.‬‬
‫‪ -3‬نطالب بتنظيم النسل عن طريق هدم القيم الحضارية والدينية‬
‫واالجتماعية ‪.‬‬
‫تعريف البيئة ‪Environment‬‬
‫‪" ‬هو إجمالي األشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود‬
‫الكائنات الحية علي سطح األرض متضمنة الماء والهواء‬
‫والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم“‪.‬‬
‫أنواع البيئة‬
‫‪ -1‬بيئة مادية (الهواء ‪ -‬الماء ‪ -‬األرض)‪.‬‬
‫‪ -2‬بيئة بيولوجية (النباتات ‪ -‬الحيوانات ‪ -‬اإلنسان)‪.‬‬
‫‪ -3‬وفي ظل التقدم والمدنية التي يلحظها العالم ويمر بها يوم بعد يوم فيمكننا‬
‫تقسيمها إلي ثالثة أنواع أخري مرتبطة بالتقدم الذي أحدثه اإلنسان‪:‬‬
‫أ‪ -‬بيئة طبيعية‪:‬‬
‫والتي تتمثل أيضا ً في‪ :‬الهواء ‪ -‬الماء‪ -‬األرض‪.‬‬
‫ب‪ -‬بيئة اجتماعية‪:‬‬
‫وهي مجموعة القوانين والنظم التي تحكم العالقات الداخلية لألفراد إلي جانب‬
‫المؤسسات والهيئات السياسية واالجتماعية‪.‬‬
‫ج‪ -‬بيئة صناعية‪:‬‬
‫أي التي صنعها اإلنسان من‪ :‬قري ‪ -‬مدن ‪ -‬مزارع ‪ -‬مصانع ‪ -‬شبكات‪.‬‬
‫مكونات البيئة‬
‫‪ ‬وتشتمل علي ثالثة عناصر‪:‬‬
‫‪ -1‬عناصر حية مثل‪:‬‬
‫أ‪ -‬عناصر اإلنتاج مثل النبات‬
‫ب‪ -‬عناصر االستهالك مثل اإلنسان والحيوان‬
‫ج‪ -‬عناصر التحليل مثل فطر أو بكتريا إلي جانب بعض‬
‫الحشرات‪.‬‬
‫‪ -2‬عناصر غير حية‪ :‬الماء والهواء والشمس والتربة‪.‬‬
‫‪ -3‬الحياة واألنشطة التي يتم ممارستها في نطاق البيئة‪.‬‬
‫المشكالت البيئية‬
‫‪ ‬ما هي المشكالت البيئية؟‬
‫الذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكالت هو اختالل العالقة‬
‫بين اإلنسان وبيئته التي يعيش فيها باإلضافة إلى أسباب‬
‫أخرى خارجة عن إرادته‪.‬‬
‫‪ -1‬المشكلة السكانية‪-:‬‬
‫إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكالت الضخمة‬
‫التي تؤرق شعوب الدول النامية ‪ .‬وهذه المشكلة هي السبب في أية‬
‫مشاكل أخرى قد تحدث لإلنسان ‪ .‬فالتزايد اآلخذ في التصاعد للسكان‬
‫يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجاالت‬
‫سواء صناعي ‪ ،‬غذائي ‪ ،‬تجاري ‪ ،‬تعليمي ‪ ،‬اجتماعي ‪ ...‬إلخ ‪ .‬هذا‬
‫بإالضافة إلي ضعف معدالت اإلنتاج وعدم تناسبها مع معدالت‬
‫االستهالك الضخمة ‪.‬‬
‫‪ -2‬انتشار بعض العادات والخرافات‪-:‬‬
‫توجد عالقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين‬
‫تدهور البيئة أو اإلساءة إليها ألنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن‬
‫استغالله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه ‪.‬‬
‫ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة‪-:‬‬
‫* المعتقدات الخاصة بالطب والعالج مثل العالج بالتمائم‪.‬‬
‫* معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم ‪ :‬مثل اليمامة التي هي مصدر‬
‫للتفاؤل ‪ .‬أما البومة أو الغراب أحد عالمات التشاؤم مما يؤدي إلي‬
‫القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في‬
‫البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك‬
‫إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل‪.‬‬
‫*سلوكيات خاطئة مثل األخذ بالثأر ‪ ،‬وهو نوعا ً من أنواع التلوث‬
‫الفكري‪.‬‬
‫‪ -3‬التنوع البيولوجي‪-:‬‬
‫يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب‬
‫الكائنات الدقيقة ‪ .‬وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات‬
‫الطبيعية وتشمل ‪-:‬‬
‫‪ -1‬النباتات ‪.‬‬
‫‪ -2‬األحياء البحرية ‪.‬‬
‫‪ -3‬الطيور ‪.‬‬
‫‪ -4‬الحيوانات البرية والمائية ‪.‬‬
‫‪ ‬وقد تعرضت أنواعا ً عديدة منها لالنقراض واالختفاء وذلك ألسباب‬
‫عديدة منها‪-:‬‬
‫‪ -1‬أساليب الزراعة الخاطئة ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحواجز التي قام اإلنسان ببنائها مما كان لها أكبر األثر في تهديد‬
‫حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك‬
‫الكهرباء والمنارات البحرية ‪.‬‬
‫‪ -3‬تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها األسماك والطيور كمأوي‬
‫لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية ‪.‬‬
‫‪ -4‬الصيد الجائر ‪.‬‬
‫‪ -5‬استخدام المبيدات الحشرية التي ال تقضي علي اآلفات فقط وإنما‬
‫يمتد أثرها لإلنسان والطيور ‪.‬‬
‫‪ -6‬الرعي بطرق غير سليمة ‪.‬‬
‫‪ -7‬الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات‪.‬‬
‫‪ -4‬التلوث‪-:‬‬
‫ما هو ‪ ...‬التلوث ؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية‬
‫التلوث أو تعريفه ‪ .‬فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي‬
‫فرد منا ‪ " :‬كون الشيء غير نظيفا ً " والذي ينجم عنه بعد‬
‫ذلك أضرار ومشاكل صحية لإلنسان بل وللكائنات الحية ‪،‬‬
‫والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر‬
‫علمية ودقة ‪-:‬‬
‫" هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل‬
‫اإلنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد‬
‫التي ال تتالئم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي‬
‫إلي اختالله " واإلنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في‬
‫جعل هذه الملوثات إما موردا ً نافعا ً أو تحويلها إلي موارد‬
‫ضارا ً‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫ولنضرب مثال لذلك ‪-:‬‬
‫نجد أن الفضالت البيولوجية للحيوانات تشكل موردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها‬
‫مخصبات للتربة الزراعية ‪ ،‬إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي‬
‫إلي انتشار األمراض واألوبئة ‪.‬‬
‫واإلنسان هو السبب الرئيسي واألساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة‬
‫وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي ‪-:‬‬
‫اإلنسان = التوسع الصناعي ‪ -‬التقدم التكنولوجي ‪ -‬سوء استخدام الموارد ‪-‬‬
‫االنفجار السكاني ‪.‬‬
‫* فاإلنسان هو الذي يخترع ‪.‬‬
‫* وهو الذي يصنع ‪.‬‬
‫* وهو الذي يستخدم ‪.‬‬
‫* وهو المكون األساسي للسكان ‪.‬‬
‫أنواع التلوث البيئى‬
‫أ‪ -‬تلوث الهواء‬
‫ب‪ -‬تلوث المياه‬
‫ج‪ -‬تلوث التربة‬
‫د‪ -‬التلوث بالنفايات‬
‫هـ‪ -‬التلوث السمعي (الضوضاء)‬
‫و‪ -‬التلوث البصري واختفاء المظاهر الجمالية‬
‫تلوث الهواء‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫وتتسبب ملوثات الهواء فى موت حوالي ‪ 50.000‬شخصا ً‬
‫سنويا ً‬
‫ومن أكثر العناصر المزعجة فى هذا المجال هو الدخان‬
‫المنبعث من التبغ أو السجائر والذي يقتل حوالي ‪ 3‬مليون‬
‫شخصا ً سنويا ً‬
‫نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق‬
‫الضرر بصحة اإلنسان فى المقام األول ومن ثَّم البيئة التي‬
‫يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين‪:‬‬
‫‪ -1‬القسم األول‪ :‬مصادر طبيعية أي ال يكون لإلنسان دخل‬
‫فيها مثل األتربة ‪ ...‬وغيرها من العوامل األخرى‪.‬‬
‫‪ -2‬القسم الثاني‪ :‬مصادر صناعية أي أنها من صنع‬
‫اإلنسان وهو المتسبب األول فيها فاختراعه لوسائل‬
‫التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي‬
‫على العكس تماماًًً تزيدها تعقيداًًً وتلوثا ً‪ :‬عوادم‬
‫السيارات الناتجة عن الوقود‪ ،‬توليد الكهرباء ‪ ...‬وغيرها‬
‫مما يؤدي إلي انبعاث غازات وجسيمات دقيقة تنتشر فى‬
‫الهواء من حولنا وتضر ببيئتنا الطبيعية الساحرة‪.‬‬
‫تلوث المياه‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها اإلنسان بشكل‬
‫مباشر ألنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله‪.‬‬
‫وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهورا ً كبيراًًً في‬
‫األونة األخيرة لعدم توجيه قدراًًً وافراًًً من االهتمام لها‪.‬‬
‫ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه‬
‫الظاهرة‪:‬‬
‫‪ -1‬استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه‬
‫لألدوار العليا والتي ال يتم تنظفيها بصفة دورية األمر الذي‬
‫يعد غاية في الخطورة‪.‬‬
‫‪ -2‬قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته‪.‬‬
‫‪ -3‬التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها‪ ،‬وإن‬
‫عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي‪.‬‬
‫أما بالنسبة للمياه الجوفية‪ ،‬ففي بعض المناطق نجد تسرب‬
‫بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب‬
‫المبيدات الحشرية المستخدمة في األراضي الزراعية‪.‬‬
‫‪ ‬آثار تلوث المياه العذبة على صحة اإلنسان‪:‬‬
‫أبسط شئ أنه يدمر صحة اإلنسان علي الفور من خالل‬
‫إصابته باألمراض المعوية ومنها‪:‬‬
‫‪ -1‬الكوليرا‪.‬‬
‫‪ -2‬التيفود‪.‬‬
‫‪ -3‬الدوسنتاريا بكافة أنواعها‪.‬‬
‫‪ -4‬االلتهاب الكبدي الوبائي‪.‬‬
‫‪ -5‬المالريا‪.‬‬
‫‪ -6‬البلهارسيا‪.‬‬
‫‪ -7‬أمراض الكبد‪.‬‬
‫‪ -8‬حاالت تسمم‪.‬‬
‫تلوث التربة‬
‫‪ ‬أسباب تدهور التربة‪:‬‬
‫ تمليح التربة والتشبع بالمياه (التطبيل)‪ ،‬فاالستخدام المفرط لمياه الري‬‫مع سوء الصرف الصحي يؤدي إلى اإلضرار بالتربة‪.‬‬
‫ وجود ظاهرة التصحر‪ ،‬ويساعد في هذه العملية عدم سقوط األمطار والرياح‬‫النشطة التي تعمل علي زحف الرمال أيضا ً إلى األرضي الزراعية‪.‬‬
‫ استخدام المبيدات والكيماويات علي نحو مفرط‪.‬‬‫ التوسع العمراني الذي أدي إلى تجريف وتبوير األرضي الزراعية‪.‬‬‫ التلوث بواسطة المواد المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية‪.‬‬‫ التلوث بواسطة المواد المشعة‪.‬‬‫ التلوث بالمعادن الثقيلة‪.‬‬‫ التلوث بواسطة الكائنات الحية‪.‬‬‫‪ ‬اآلثار المترتبة علي تدهور التربة‪:‬‬
‫ نقص المواد الغذائية الآلزمه لبناء اإلنسان ونموه‪ ،‬وعلي نحو أعم مسئولة‬‫عن حياته على سطح األرض‪.‬‬
‫ اختفاء مجموعات نباتية وحيوانية أو بمعني آخر انقراضها‪.‬‬‫‪ -‬تلحق الضرر بالكائنات الحية األخرى‬
‫التلوث بالنفايات‬
‫‪ ‬من أنواع التلوث البيئى التلوث بالنفايات والتى تشتمل على‪:‬‬
‫‪ -1‬القمامة‪.‬‬
‫‪ -2‬النفايا اإلشعاعية‪ -.‬التلوث بالنفايات‪:‬‬
‫‪ -1‬القمامة‪:‬‬
‫والمقصود بها هنا القمامة ومخلفات النشاط اإلنسان في حياته اليومية‪ .‬ونجد أن‬
‫نسبتها تتزايد فى البلدان النامية وخاصة فى ظل التضخم السكاني‬
‫‪ ‬وقد تؤدي هذه النفايات مع غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها‬
‫والتخلص منها إلى األضرار الجسيمة اآلتية‪:‬‬
‫ انتشار الروائح الكريهة‪.‬‬‫ اشتعال النيران والحرائق‪.‬‬‫ بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران‪.‬‬‫ تكاثر الميكروبات والتي تسبب اإلصابة بـ‪ :‬اإلسهال‪ ،‬الكوليرا‪ ،‬الدوسنتريا‬‫األميبية‪ ،‬االلتهاب الكبدي الوبائي وغيرها‪.‬‬
‫‪ -2‬النفايا اإلشعاعية‪:‬‬
‫‪ -1‬النفايا العسكرية‬
‫‪ -2‬نفايا المدنيين‬
‫التلوث السمعى (الضوضاء)‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫يرتبط التلوث السمعى أو الضوضاء ارتباطا ً وثيقاًًً بالحضر وأكثر األماكن‬
‫تقدماًًً وخاصة األماكن الصناعية للتوسع في استخدام اآلالت ووسائل التكنولوجيا‬
‫الحديثة‪ ،‬فهي وثيقة الصلة بالتقدم والتطور الذي يسعى وراءه اإلنسان يوما ً بعد‬
‫يوم‪.‬‬
‫* ما هو التلوث السمعى؟‬
‫إن األصوات جزء ال يتجزأ من حياتنا اليومية‪ ،‬وأصبحت إحدى السمات التي‬
‫تميزها‪ .‬وهذه األصوات لها مزايا عديدة فهي تمدنا بالمتعة واالستمتاع من خالل‬
‫سماعنا للموسيقي أو ألصوات الطيور‪ .‬كما أنها وسيلة ناطقة لالتصال بين كافة‬
‫البشر‪ ،‬وتعتبر أداة لتحذير اإلنسان وتنبيهه والتي نجدها متمثلة في‪ :‬أجراس‬
‫الباب‪ ،‬أو صفارات اإلنذار‪ .‬كما تخبرنا بوجود خلل ما مثل‪ :‬الخلل في السيارات‪.‬‬
‫لكن اآلن وفي المجتمعات الحديثة‪ ،‬أصبحت األصوات مصدر إزعاج لنا‪ ،‬ال نريد‬
‫سماعها لذلك فهي تندرج تحت اسم "الضوضاء"‪.‬‬
‫‪ * ‬وتوجد أنواع عديدة لهذا التلوث السمعى أو ما نطلق عليه "الضوضاء"‪:‬‬
‫‪ -1‬ضوضاء وسائل النقل‪.‬‬
‫أ‪ -‬ضوضاء الطرق والشوارع (السيارات)‬
‫ب‪ -‬ضوضاء السكك الحديدية (القطارات)‬
‫‪ ‬ج‪ -‬ضوضاء الطائرات (ضوضاء الجو)‬
‫‪ - 2‬ضوضاء اجتماعية‪.‬‬
‫‪ -1‬الحيوانات األليفة مثل (الكالب)‪.‬‬
‫‪ -2‬األنشطة المنزلية‪.‬‬
‫‪ -3‬أصوات األشخاص‪.‬‬
‫‪ -4‬إصالح السيارات‪.‬‬
‫‪ %10 -5‬أسباب أخرى‪.‬‬
‫‪ -3‬ضوضاء صناعية‪ .‬ويكون مصدرها المصانع أو أماكن العمل ‪.‬‬
‫‪ -4‬ضوضاء الماء‪ .‬ضوضاء في البحار والمحيطات أو في الماء بوجه عام"‪.‬‬
‫‪‬‬
‫* اآلثار المترتبة على الضوضاء‪:‬‬
‫‪ -1‬فقدان السمع‪.‬‬
‫‪ -2‬التوتر العصبي‪.‬‬
‫‪ -3‬الشعور بالضيق‪.‬‬
‫‪ -4‬اإلصابة بالصداع و آالم الرأس‪.‬‬
‫‪ -5‬فقدان الشهية‪.‬‬
‫‪ -6‬فقد التركيز وخاصة في األعمال الذهنية‪ *.‬الحلول الفعالة لتجنب إحداث‬
‫الضوضاء‪:‬‬
‫‪ -1‬دفع الغرامات‪.‬‬
‫‪ -2‬مصادرة اآلالت التى تحدث ضوضاء عالية‪.‬‬
‫‪ -3‬كما أن هناك بعض البلدان تتجه إلى إنتاج نوع من األسفلت يعمل على‬
‫امتصاص الضوضاء الناتجة عن المرور لحوالي ‪ 5‬ديسيبل فقط‪.‬‬
‫التلوث البصري (اختفاء المظاهر الجمالية)‬
‫‪‬‬
‫بعض األمثلة علي هذا النوع من التلوث‪:‬‬
‫ سوء التخطيط العمراني لبعض األبنية سواء من حيث الفراغات أو من شكل‬‫بنائها‪.‬‬
‫ أعمدة اإلنارة في الشوارع ذات ارتفاعات عالية ال تتناسب مع الشوارع‪.‬‬‫ صناديق القمامة بأشكالها التي تبعث علي التشاؤم‪.‬‬‫ اختالف دهان واجهات المباني‪.‬‬‫ استخدام الزجاج واأللومنيوم مما يؤدي إلى زيادة اإلحساس بالحرارة‪.‬‬‫ أجهزة التكييف في الواجهات‪.‬‬‫ المخلفات من القمامة في األراضي الفضاء وحول صناديق القمام‪.‬‬‫ انتشار المساكن في مناطق المقابر‪.‬‬‫ مشروعات الترميم بالمناطق األثرية وعدم انسجام األجزاء الجديدة مع القديمة‪.‬‬‫ انتشار المساكن في مناطق المقابر‪.‬‬‫ المباني المهدمة وسط العمارات الشاهقة‪.‬‬‫ السيارات المحطمة‪ ،‬أو تلك المحملة ببضائع غير متناسق مظهرها‪.‬‬‫ الالفتات ولوحات اإلعالنات المعلقة في الشوارع بألوانها المتضاربة‪.‬‬‫ إقامة المباني أمام المناظر الجميلة وإخفائها مثل‪ :‬البحر أو أي مكان توجد به‬‫مياه‪.‬‬
‫وغيرها من األمثلة األخرى التي ال حصر لها‪.‬‬
‫المشاكل الصحية المتعلقة بالبيئة‬
‫‪ ‬إن األمراض المعدية فى تزايد‬
‫مستمر كل عام‪ ،‬وتقتل حوالي‬
‫‪ 17‬مليون شخصا ً فى العام‬
‫الواحد‪ ،‬وعلى وجه األخص‬
‫الشباب وصغار السن فى الدول‬
‫النامية وينتج ذلك عن أسباب‬
‫عديدة تتداخل مع بعضها البعض‬
‫من خالل البيئة التى تحيا فيها‪:‬‬
‫‪ -1‬عدم توافر الرعاية والعناية‬
‫الصحية‪.‬‬
‫‪ -2‬الفقر وعدم إتاحة موارد مالية‬
‫لمكافحة األمراض‪.‬‬
‫‪ -3‬تلوث البيئة الحاد‪.‬‬
‫‪ -4‬تزايد االتصال واالحتكاك بين األفراد‬
‫مما يؤدى إلى إنتشار األمراض وانتقالها‬
‫بسهولة في ظل التزايد السكاني المستمر‪.‬‬
‫‪ -5‬السفر والتنقل من مكان لمكان‪.‬‬
‫‪ -6‬التقدم العلمي والتكنولوجي إحدى‬
‫مسببات انتشار األوبئة‪.‬‬
‫‪ -7‬تغير المناخ‪.‬‬
‫أمثلة األمراض وسط خضم التلوث البيئي التي أدت إلى تدهور‬
‫األحوال الصحية لإلنسان‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫الدرن‬
‫المالريا‬
‫الحساسية البيئية‪:‬‬
‫ وتنتج هذه الحساسية من إحدى العوامل اآلتية‪:‬‬‫ حبوب اللقاح‪.‬‬‫ غبار القطن‪.‬‬‫ شعر الحيوانات األليفة‪.‬‬‫ حساسية ضوئية (من أشعة الشمس)‪.‬‬‫السرطان البيئي‪:‬‬
‫ ويعتمد علي عوامل عديدة تؤدي إلي حدوثه‪:‬‬‫ عامل آدمي‪ >-------‬وهذا يعتمد علي درجة المناعة‪.‬‬‫‪ -‬عامل بيئي ‪ >-------‬والتعرض للملوثات‪.‬‬
‫تأقلم اإلنسان مع البيئة‬
‫‪ ‬خطوط الدفاع الداخلية ‪-:‬‬
‫‪ -1‬درجة حرارة الجسم درجة الحرارة الطبيعية ‪. ْ 37‬‬
‫‪ -2‬حركة الدم داخل الجسم تعمل علي احتفاظ جسم اإلنسان بدرجة‬
‫حرارة ثابتة‬
‫‪ -3‬احتكاك العضالت ‪.‬‬
‫‪ -4‬إفراز العرق ‪.‬‬
‫‪ ‬خطوط الدفاع الخارجية ‪-:‬‬
‫‪ -1‬المالبس ‪ -:‬مالبس خفيفة في الصيف ‪ -‬مالبس ثقيلة في الشتاء ‪.‬‬
‫‪ -2‬المباني مصممة بحيث تساعد علي راحة اإلنسان سواء بالوسائل‬
‫الطبيعية أو الصناعية ‪.‬‬
‫‪ ‬الوسائل الطبيعية تصميمها علي نحو صحي ‪.‬‬
‫الوسائل الصناعية استخدام المراوح والتكييفات ‪.‬‬
‫طرق الوقاية من المخاطر البيئية‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫اتخاذ اإلجراءات الوقائية ‪.‬‬
‫النظافة والذي هو مفتاح الوقاية بكافة‬
‫المقاييس ‪-:‬‬
‫أ‪ -‬النظافة الشخصية ‪.‬‬
‫ب‪ -‬نظافة بيئة العمل ‪.‬‬
‫ج‪ -‬نظافة اآلالت ‪.‬‬
‫د‪ -‬نظافة المالبس ‪.‬‬
‫الفحص الطبي الدوري ‪.‬‬
‫تحسين مستوي المناعة ‪.‬‬
‫تحسين نمط الحياة الرياضي ‪.‬‬
‫االرتقاء بالنظم الغذائية ‪.‬‬
‫اتباع العادات الصحية السليمة ‪.‬‬
‫تنقية المياه ‪.‬‬
‫االستخدام المناسب للمبيدات الحشرية ‪.‬‬
‫التخلص الجيد من الفضالت ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫القضاء علي القوارض والحشرات ‪.‬‬
‫التخلص من السيارات المتهالكة ‪.‬‬
‫التهوية الجيدة ‪.‬‬
‫االختيار المناسب ألي مكان يتعامل معه‬
‫اإلنسان ‪.‬‬
‫تقليل الضوضاء ‪.‬‬
‫وقاية الجسم ‪-:‬‬
‫أ‪ -‬استخدام النظارات الواقية ‪.‬‬
‫ب‪ -‬أغطية الرأس ‪.‬‬
‫ج‪ -‬كريمات للجلد ‪.‬‬
‫د‪ -‬المالبس الواقية ‪.‬‬
‫وأخيرا ً الرصد البيئي المستمر ‪.‬‬
‫وضع معايير للصحة ‪.‬‬